كتاب في مكتبة الورّاق
خطورة المساس بالأوقاف الإسلامية
من تأليف الكوثري
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه الكوثري، وعملان له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 32 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفقه: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الفقه · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عملان في تصنيف واحد
«وأبو حنيفة - رضي الله عنه - مع الجمهور في القول بندب الشرع إلى الوقف مطلقاً ولا سيما إذا جرى مجرى الوصية أو حكم به القاضي فإذ ذاك يكون الوقف لازماً عنده أيضاً، وأي وقف لم يقترن بحكم القاضي به وعدم لزومه عند عدم حكمه به رأي قام…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وسبق أن ألقى العلامة الأستاذ الكبير الشيخ محمد بخيت - رحمه الله - محاضرات (في شعبان سنة 1345 وفي 27 رجب سنة 1346هـ) في الرد على عارم آثار تلك المسألة إذ ذاك فقضى على تلك الفكرة الخاطئة قضاء علمياً لا غموض لها عند أهل العلم بعد تلك الحجج الدامغة التي سردها الشيخ بخيت - رضي الله عنه - وكافأه مكافأة الداعين عن حرم قدس الشريعة الغراء، وهي في متناول الأيدي حيث طبعت إذ ذاك في المطبعة السلفية، لكن تنسي …»
«ومن أغرب ما نسمع في صدد تأييد الخروج على المتوارث في هذا الصدد قول القائل: إن هذا قول الإمام الفلاني، ولما سبق في تصحيح النقل قال: له عدة أقوال هذه إحداها فيا سبحان الله متى يكون من روي عنه عدة أقوال صاحب قول؟ بل من يكون له قولان يكون متردداً لا أرى له فضلاً عن أن يكون له ثمانية أقوال على قدم المساواة أو عشر أقوال، واتباع المتردد لا يكون إلا تردداً، فمن تعددت الروايات عنه من الأئمة فإما لا تصح …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عملان في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: الفقه
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.