من الفهرس

علم المعاني عبد العزيز عتيق

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «علم المعاني» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«إني لآمل منك خيرا عاجلا … والنفس مولعة بحب العاجل وإن امرأ أمسى وأصبح سالما … من الناس إلا ما جنى لسعيد 2 - «لام الابتداء»: وفائدتها توكيد مضمون الحكم، وتدخل على المبتدأ، نحو: لأنت خير من عرفت، كما تدخل على خبر «إن» نحو قوله تعالى: إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ، وعلى المضارع الواقع خبرا لإن لشبهه بالاسم نحو قوله تعالى: وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ، وعلى شبه الجملة نحو: وَإِنَّكَ …»
علم المعاني · صفحة 56 · عبد العزيز عتيق
«ومنه شعرا قول المتنبي في الدمستق: أفي كل يوم ذا الدمستق مقدم … قفاه على الإقدام للوجه لاثم؟ وقول أبي فراس متهكما ببني زرارة عند ما أخذ أحد حلفائهم منهم غصبا: ما بالكم! يا أقل الله خيركم … لا تغضبون لهذا الموثق العاني؟ جار نزعناه قسرا في بيوتكم …»
علم المعاني · صفحة 105 · عبد العزيز عتيق
«فالقول صفة لا تتجاوز موصوفها «الحق» إلى غيره من سائر الموصوفات. والقصر في المثال الثالث هو «وما قلت إلا الحق»، وهو قصر صفة على موصوف، وإذا تدبرنا الصفة فيه وجدنا أنها لا تتعدى موصوفها إلى غيره أصلا. فالقول صفة لا تتجاوز موصوفها «الحق» إلى غيره من سائر الموصوفات …»
علم المعاني · صفحة 154 · عبد العزيز عتيق

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في language/البلاغة

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.