كتاب في مكتبة الورّاق

البديع في البديع

من تأليف عبد الله بن محمد ابن المعتز العباسي (ت 296هـ)

  • التصنيف: البلاغة
  • 174 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الله بن محمد ابن المعتز العباسي، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 725 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف البلاغة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«ابن المعتز وأبو هلال: وكتاب الصناعتين لأبي هلال في الباب التاسع الذي وقفه على دراسة أنواع البديع1، وفي دراسته لباب التشبيه أيضًا2، يكاد يكون صورة مطابقة لبديع ابن المعتز، فهو يعرض اللون البديعي كما عرضه ابن المعتز، وينقل كثيرًا…»
عبد الله بن محمد ابن المعتز العباسي · البديع في البديع · ص 50

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وقال أبو نواس "من الكامل": في مجلس ضحك السرور به … عن ناجذيه وحلت الخمر1 وقال مسلم "من الطويل": فأقسمت أنسى الداعيات إلى الصبا … وقد فاجأتها العين والستر واقع قطفت بأيديها ثمار نحورها … كأيدي الأسارى أثقلتها الجوامع2 وقال أشجع3 "من الطويل": وجارية لم تسرق الشمس نظرة … إليها، ولم يعبث بأيامها الدهر4 وقال العتابي5 "من الطويل": ومعضلة قام الربيع6 إزاءها …»
عبد الله بن محمد ابن المعتز العباسي · البديع في البديع · ص 98
«أفاطم قد زوجت من غير خبرة … فتى من بني العّباس ليس بطائل فإن قلت من آل النبي فإنه … وإن كان حر الأصل عبد الشمائل1 وقلت في الفصول الصغار القصار: طلاق الدنيا مهر الجنة. غضب الجاهل في قوله، وغضب العاقل في فعله. ومن المعيب من المطابقة في الكلام والشعر قول الأُخيطل2 "من الكامل": قلت المقام وناعب قال النوى … فعصيت أمري والمطاع غراب3 وهذا من غث الكلام وبارده …»
عبد الله بن محمد ابن المعتز العباسي · البديع في البديع · ص 138

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول