كتاب في مكتبة الورّاق
لباب الآداب
من تأليف أبو المظفر مؤيد الدولة مجد الدين أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري (ت 584هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو المظفر مؤيد الدولة مجد الدين أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري، و5 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 695 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 4 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«زوال تلك العلة ترجع العداوة إلى ما كانت عليه؛ كالماء الذي يطال إسخانه، فإذا رفع عن النار عاد بارداً. وقالوا: إن الأحقاد مخوفةٌ حيث كانت، وأشدها ما كان في أنفس الملوك؛ فإن الملوك يدينون بالانتقام، ويرون الطلب بالوتر مكرمةً. فلا…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«إِنَّ الكِرَامَ مُنَاهِبُو … كَ المَجْدَ- كلَّهُمُ- فَناهِبْ أخلف وأتلف، كلّ شي … ء زَعْزَعَتَهُ الرِّيحُ ذَاهِبْ كان يقال: إنما نلقى ما أسلفنا، ولا نلقى ما خلفنا. روي: أن هشام بن عبد الملك بن مروان لما ثقل في مرضه الذي مات فيه-: بكى عليه ولده. فقال لهم: جاد لكم هشامٌ بالدنيا، وجدتم عليه بالبكا، وترك لكم ما كسب، وتركتم عليه ما اكتسب، فما أسوأ حال هشام إن لم يغفر الله له …»
«قَدْ طَابَ وِرْدُ المَوْتِ- مَرْوَانَ- فَرِدْ … لَا تَحْسَبَنَّ العَيْشَ أَدْنَى لِلرَّشَدْ لَا خَيْرَ فِي طُولِ الحَيَاةِ فِي كَبَدْ قال: فطعنته فسقط، فنزلت إليه وهو مثبتٌ، وهو يقول: بُعْداً وَسُحْقاً لاِمْرِئٍ عَاشَ فِي … ذُلٍّ وَفِي كَفَّيْهِ عَضْبٌ صَقِيلُ وقال مؤلف الكتاب: سَلْ بِي كماة الوغى فى كُلِّ مُعْتَرَكٍ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 5 أعمال في تصنيفين.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.