كتاب في مكتبة الورّاق
البديع في نقد الشعر
من تأليف أبو المظفر مؤيد الدولة مجد الدين أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري (ت 584هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو المظفر مؤيد الدولة مجد الدين أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري، و5 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 695 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 4 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وكما قال أبو العلاء: وفقيه أفكاره شدنَ للنعمانِ … ما لم يشدهُ شعرَ زيادِ النعمان يحتمل معنيين، أحدهما أن يكون النعمام بن المنذر الملك، أو النعمان ابن ثابت الفقيه فاستخدم المعنيين بلفظ واحد فقال شدن للنعمان، يعني أبا حنيفة، وقال…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ومنه قول أبي تمام: سبعون ألفاً كآساد الشرى نضجتْ … جلودهمْ قبل نضج التين والعنب قيل: إنه هجين لأنه لا فائدة في اختصاصه بالتين والعنب دون التمر. وأيضاً إنه ليس من ألفاظ العرب. وقد احتج الصولي له في رسالته، فقال: إن الروم نظروا في علم النجوم أن عمورية لا تفتح في زمان التين والعنب، ففتحها المعتصم قبل ذلك، فذكر أبو تمام ذلك. وإنما الهجنة في قوله: إذا المرء لم يزهدْ، وقد صبغتْ له …»
«ثم أخذه بعده النمر بن تولب فقال: يودُّ الفتى طول السلامة جاهداً … فكيف ترى طول السلامةِ يفعل ثم أخذه آخر فقال: كانتْ قناتي لا تلينُ لغامزٍ … فألانها الإصباحُ والإمساءُ وسألتُ ربي بالسلامة جاهداً … ليصحني فإذا السلامةُ داءُ ومن ذلك قول العطوي: أصبحتُ بين خصاصةٍ وتجملٍ … والمرءُ بينهما يموت هزيلا فامدد إليَّ يداً تعود بطنها … بذل النوالِ وظهرها التقبيلا أخذه الشرواني فقال: لفضل بِن سهلٍ يدٌ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 5 أعمال في تصنيفين.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.