كتاب في مكتبة الورّاق
خلاصة السير الجامعة لعجائب أخبار الملوك التبابعة (شرح لقصيدة نشوان الحميري: ملوك حمير وأقيال اليمن)
من تأليف نشوان بن سعيد الحميرى اليمني (ت 573هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه نشوان بن سعيد الحميرى اليمني، و3 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 843 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
المعروض 1 من 3 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وحذاه باجتهاد واستمر على سيرة من مضى، واستخلف بعده ابنه أنس بن ذي يقدم وقال له: يا بني إنَّ في وصية آبائك الكفاية لمن علم بها وحفظها، وإني أزيدك معها خصالا لا غنى لك عنها، وقد كانت في تدبيرهم وإنْ لم يذكروها: لا تذكر الظهور…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الصين في المفازة العظيمة التي دونه، فقال وزير ملك الصين لشمر يرعش: أنا الدليل أيها الملك، ولا تجد من يعرف هذه المفارة مثلي، فنهض شمر يرعش بجنوده يتبعون ذلك الوزير بهم غير الطريق حتى بعدوا بعدا عظيما عن...... وأشرفوا على الهلاك وأيقنوا....... ونفذ ما معهم من الماء. فقال شمر: أين الماء؟ فقال الوزير: لا ماء ها هنا إلاّ الموت....... …»
«بسيوف مرهفات … تقصم الأصلاب قصما أو لعل الدهر يوماً … بعد هذا أنْ يلما نقموا أمراً يسيراً … وأتوا أمراً أطما فمضى رياح بن مرة الذي أفلت من القتل حتى أتى الملك حسان بن أسعد الكامل مستغيثاً، فوجده بنجران معسكراً يريد التوجه إلى العراق، فدخل عليه وشكا إليه ما كان من غدر جديس بطسم وبمليكهم عمليق، وأنه كان في طاعته، فغضب حسان من فعل جديس وغدرهم بطسم، ونهض إليهم بجنوده، فقال له رياح الطسم: أيّها الملك …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 3 أعمال في 3 تصنيفات.
الأدب 1
الغريب والمعاجم 1
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.