من الفهرس

الحور العين نشوان بن سعيد الحميرى اليمني

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «الحور العين» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«ابن أبي وقاص بالكوفة، وذلك بعد وقعة القادسية، وكانت في حياة أبيها إذا خرجت خرجت معها مائتا جارية، يفرشن لها الديباج، ويسترنها بمطارف الخز. فأذن لها سعد، فدخلت امرأة متضائلة. فقال لها سعد: أنت حرقة؟ قالت: نعم. فكرر عليها ثلاثاً. فقالت: وما الذي يعجبك من أمري يا سعد …»
الحور العين · صفحة 81 · نشوان بن سعيد الحميرى اليمني
«وإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نص على الحسن والحسين عليهما السلام بمثل نصه على علي، ثم الأمام بعد هؤلاء الثلاثة ليس بمنصوص عليه، ولكن الإمامة شورى بين الأفاضل من ولد الحسن والحسين، فمن شهر منهم سيفه، ودعا إلى سبيل ربه، وباين الظالمين، وكان صحيح النسب، من هذين البطنين، وكان عالماً زاهداً شجاعاً، فهو الإمام …»
الحور العين · صفحة 156 · نشوان بن سعيد الحميرى اليمني
«في النجوم، والخط، والنجدة والرأي، وأنواع المكيدة، ما لا ينكر ولا يجحد؛ وإنما قلت عقول الزنج، وأشباه الزنج، لتباعدهم عن هذه الخصال. ثم هم - مع ذلك أجمع -: يرون أن الآلهة: ثلاثة بطن اثنان وظهر واحد، كما لا بد للمصباح من الدهن، والفتيلة، والوعاء، فكذلك جوهر الآلهة، فزعموا أن مخلوقاً استحال خالقاً، وأن عبداً تحول رباً، ون حديثاً انقلب قديماً، إلا أنه قد قتل وصلب بعد هذا، وفقد، وجعل على رأسه أكاليل …»
الحور العين · صفحة 228 · نشوان بن سعيد الحميرى اليمني

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في language/الأدب

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.