من الفهرس

جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع أحمد بن إبراهيم بن مصطفى الهاشمي

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«المبحث الثالث في تعريف المسند إليه حقُ المسند إليه: أن يكون معرفة، لأنه المحكوم عليه الذي ينبغي أن يكون معلوماً، ليكونَ الحكم مفيداً. وتعريفه إمّا: بالإضمار، وإمّا بالعلمية، وإما بالاشارة، وإمّا بالموصولية، وإمّا بأل، وإمّا بالإضافة، وإمّا بالنداء.»
جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع · صفحة 108 · أحمد بن إبراهيم بن مصطفى الهاشمي
«والمقصور عليه مع (بَلْ) أو (لكنْ) العاطفتين: هو المذكور ما بعدهما، نحو: ما الفخر بالمال بل بالعلم - ونحو: ما الفخر بالنسَّب لكن بالتقوى. 5- والمقصور عليه: في (تقديم ماحقُّه التأخير) هو المذكور المتقدّم نحو: على الله توكلنا - وكقول المُتنبِّي: ومن البليَّة عذل من لا يرعوي عن غَيِّه وخطاب من لا يفهم ملاحظات أوّلا - يشترط في كلٍّ من «بل - ولكن» أن تُسبق بنفي، أو: نهي وأن يكون المعطوف بهما مفرداً …»
جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع · صفحة 169 · أحمد بن إبراهيم بن مصطفى الهاشمي

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في language/البلاغة

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.