كتاب في مكتبة الورّاق
إسرائيل والتلمود، دراسة تحليلية
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه إبراهيم خليل أحمد (سابقا القس إبراهيم خليل فيلبس)، و3 أعمال له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 415 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف كتب عامة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في كتب عامة · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: 3 أعمال في تصنيف واحد
«القصص في أسفار اليهود: عرضت أسفار اليهود لتأريخ العالم من يوم نشأته إلى قبيل بعثة المسيح فتكلمت بإجمال على خالق السماوات والأرض وخلق آدم وحواء وتأريخهما في الجنة وبعد هبوطهما منها وما حدث لنسلهما بعد ذلك. وقصة نوح والطوفان: وقصة…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ولن نخسر شيئا من جراء ذلك الإختلاط بل لابد أن نكون الرابحين، وقد توصلنا مصاهرة الأسر المسيحية الكبيرة إلى السلطة المدنية ومفاتيح النفوذ في جميع الدوائر فلنشجع الزواج العرفي يعقد أمام السلطة المدنية ولنحارب الزواج الديني يعقد في الكنيسة". "إذا كان الذهب هو القوة الأولى فإن الصحافة هي القوة الثانية ولكن الثانية لا تعمل من غير الأولى، فعلينا بواسطة الذهب أن نستولي على الصحافة، وأن نبذل المال لمن نجد …»
«نفوذهم هناك في المؤسسات المالية والتجارية وسيطروا على الصحف، وكانت قوتهم تظهر بوضوح في انتخابات رئاسة جمهورية أمريكا، وكذلك في انتخاب حاكم ولاية نيويورك، وكان نفوذهم ملحوظا في المحكمة العليا الأمريكية. فلما سيطر وايزمان وروتشيلد على عقول بعض الوزراء والعظماء في إنجلترا كان لا بد من وضع صيغة يعلنها "بلفور" ولايثير ظاهرها مخاوف العرب. …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 3 أعمال في تصنيف واحد.
كتب عامة 3
في التصنيف نفسه: كتب عامة
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.