كتاب في مكتبة الورّاق
المستشرقون والمبشرون في العالم العربي والإسلامي
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه إبراهيم خليل أحمد (سابقا القس إبراهيم خليل فيلبس)، و3 أعمال له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 415 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف كتب عامة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في كتب عامة · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: 3 أعمال في تصنيف واحد
«ويفصح القس كالهون سيمون عن رغبة التبشير في تفريق المسلمين التي عبر عنها براون فيما قبل بقوله: "إن الوحدة الإسلامية تجمع آمال الشعوب السود، وتساعدهم على التخلص من السيطرة الأوروبية، ولذلك كان التبشير عاملاً مهماً في كسر شوكة هذه…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ولا يفوتني أن أشير إلى جهاد المسلمين في هذا الصدد، فقد هب رجال من المسلمين للدفاع عنه، والزود عن الرسول الكريم. والكتب الآتية هي ردود على ما جاء بالكتب المذكورة آنفاً: 1- إظهار الحق: للشيخ خليل رحمه الله الهندي، هذا الكتاب لو تم تحقيقه لكان قوة تفند مزاعم أعداء الحق وتسد أفواههم. 2- السيف الحميدي الصقيل: للرد على كتاب الهداية …»
«أما الصورة الأولى: فتتلخص في قيام بعض المفكرين من المسلمين بحركة تقدمية في الإسلام، وعلى غير قصد منهم يقررون سياسة المستعمر، ويثبتون ولايته على المسلمين من الوجهة الإسلامية، أو بعبارة أخرى تبغي عدم تحديه أو معارضته في مباشرة سلطته على المسلمين أو في إدخال ما يسميه بنظم الإصلاح الحديث بينهم، وكان من تلاميذ الاستعمار في تحقيق هذه الصورة (السير أحمد خان) بالهند، الذي أشتهر بحركته العلمية القائمة على …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 3 أعمال في تصنيف واحد.
كتب عامة 3
في التصنيف نفسه: كتب عامة
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.