كتاب في مكتبة الورّاق
إعراب القرآن العظيم
من تأليف زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري زين الدين أبو يحيى السنيكي (ت 926هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري زين الدين أبو يحيى السنيكي، و13 عملاً له في 8 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,510 كتب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 7 من 13 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«سورة المائدة قوله: (إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ): استثناء من (بَهِيمَةِ الأنْعَامِ) متصل، والتقدير: أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا الميتة، وما أهل لغير الله به مما ذكر في الآية الثالثة من السورة. قوله…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«قوله: (لَنَصَّدَّقَنَّ) أصله: لنتصدقن، فأدغمت التاء في الصاد بعد قلبها صادًا. قوله: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ): مبتدأ، وخبره " منهم " محذوفة، أي: منكم الذين، أو: " سَخِرَ اللهُ مِنْهمْ "، وهو خبر لا دعاء، ونظيره: (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ) في كونه خبر لا دعاء. و (الْمُطَّوِّعِينَ): أصله: المتطوعين؛ فأدغمت التاء في الطاء بعد قلبها طاء …»
«قوله: (دَكًّا) أي: يدك دَكًّا. قوله: (فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا): مصدر مؤكد. وكذلك (عَرْضًا). قوله: (نُزُلًا): مفعول ثانٍ، وهو ما يكون للنزيل وهو الضيف. قوله: (بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا): نصب على التمييز وجمع؛ لرفع اللبس؛ إذ لو أفرد لظن أنهم مشتركون في عمل واحد. قوله: (فَحَبِطَتْ): عطف على " كَفَرُوا ". قوله: (ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ): (جهنم): عطف بيان للخبر الذي هو: (جَزَاؤُهُمْ) …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 13 عملاً في 8 تصنيفات.
الفقه الشافعي 4
شروح الحديث 2
أصول الفقه 1
علوم الحديث 1
الغريب والمعاجم 1
التجويد والقراءات 1
الرقائق والآداب 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.