كتاب في مكتبة الورّاق

حدائق الأزاهر في مستحسن الأجوبة والمضحكات والحكم والأمثال والحكايات والنوادر

من تأليف محمد بن محمد بن محمد أبو بكر ابن عاصم القيسي الغرناطي (ت 829هـ)

  • التصنيف: الأدب
  • 122 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن محمد بن محمد أبو بكر ابن عاصم القيسي الغرناطي، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 541 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف عملان لهوفي تصنيفاتها 541 كتاباً في الفهرس في التصنيف نفسه

الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الأدب · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف

المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«وحج رجل، فلما كان عند الطواف هموا بحلق رأسه، فقالوا: لا يتم الحج إلا بهذا، فحلقوه، فلما ودع الكعبة قال لهم: إن جئت مرة أخرى احلقوا لحيتي. وسمع أعرابي قيام الليل، وما فيه من الأجر، قال: وأنا أقوم في الليل مراراً، قيل: وما تصنع؟…»
محمد بن محمد بن محمد أبو بكر ابن عاصم القيسي الغرناطي · حدائق الأزاهر في مستحسن الأجوبة والمضحكات والحكم والأمثال والحكايات والنوادر · ص 31

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وصلى رجل فقال في سجوده: يا رب، عبدك العار بن العار، سجد لك، الأيمان تلزمني، ما يغفر لي غيرك. وقيل للحسن بن هانئ: أي شيء تشتهي؟ قال: ما لا أجده في الدنيا ولا في الآخرة، قيل: وما هو؟ قال: ركوب الصبيان على الحلال. وكان إمام يطول الصلاة على الناس بالقراءة، فقال له الجماعة: إما أن تقصر، وإما أن تترك الجامع، فصلى يوماً، فلما قرأ: الحم لله، قال: ما تقولون في عبس، قال له الآخر: كيست من فيها …»
محمد بن محمد بن محمد أبو بكر ابن عاصم القيسي الغرناطي · حدائق الأزاهر في مستحسن الأجوبة والمضحكات والحكم والأمثال والحكايات والنوادر · ص 62
«الباب الأول في الحكايات المستطرفة والأخبار المستظرفة كان الحجاج قد استعمل مالك بن أسماء بن خارجة، على الجزيرة، وكانت أخته هند تحت الحجاج، فبلغه عنه شيء، فعزله، وبعث إلى أهل الجزيرة، وأمرهم أن يقولوا: ظلمنا، وأخذ أموالنا، فقال بعضهم لبعض: حتى الأمير يغضب عليه اليوم، ويرضى غداً، لا تتعرضوا لذلك، ولما دخلوا على الحجاج، قدموا شيخاً لهم، فسأله الحجاج عن سيرته فيهم، فأثنى عليه الشيخ خيراً، فأمر به …»
محمد بن محمد بن محمد أبو بكر ابن عاصم القيسي الغرناطي · حدائق الأزاهر في مستحسن الأجوبة والمضحكات والحكم والأمثال والحكايات والنوادر · ص 91

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول