كتاب في مكتبة الورّاق
في التعريب والمعرب
من تأليف عبد الله بن بري بن عبد الجبار المقدسي الأصل المصري أبو محمد ابن أبي الوحش (ت 582هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الله بن بري بن عبد الجبار المقدسي الأصل المصري أبو محمد ابن أبي الوحش، و4 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 614 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 4 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«عَرَبِيّ صَحِيح وَأنْشد بَيت البريق قَالَ أَبُو مَنْصُور والبرند جَوْهَر السَّيْف وماؤه لُغَة فِي الفرند قيل إِنَّه أعجمي مُعرب وَيُمكن أَن يكون عَرَبيا وَيكون من الْبرد وَالنُّون زَائِدَة لِأَن السيوف تُوصَف بذلك وَالْأول أَجود…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«بَاب مَا أدوله الْخَاء قَالَ أَبُو مَنْصُور والخورنق كَانَ يُسمى الخرنكاه وَهُوَ مَوضِع الشّرْب فأعرب وَهُوَ بنية بناها النُّعْمَان لبَعض أَوْلَاد الأكاسرة وَذَلِكَ أَن الكسروي كَانَ بِهِ دَاء فوصف لَهُ هَوَاء بَين البدو والحضر فَبنِي لَهُ ذَلِك وَهُوَ قَائِم إِلَى السَّاعَة وَقد ذكره عدي بن زيد فِي شعره فَقَالَ (وَتبين رب الخورنق إِذْ اشرف …»
«قَالَ ابْن بري وَقَوله تَعَالَى {أحَاط بهم سرادقها} قيل هُوَ قَوْله تَعَالَى {وظل من يحموم} وَيُقَال للغبار الساطع وَالدُّخَان الْمُحِيط سرادق قَالَ لبيد (رفعن سرادقاتي يَوْم ريح … يصفق بَين ميل واعتدال) // من الوافر // قَالَ أَبُو مَنْصُور والسنور مُعرب وَهُوَ الدروع وَقيل كل سلَاح يتقى بِهِ فَهُوَ سنور قَالَ ابْن بري قيل السنور لبوس من قد كالدروع قَالَ لبيد (وجازوا بِهِ فِي هودج ووراءه …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 4 أعمال في 3 تصنيفات.
الغريب والمعاجم 2
علوم القرآن 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.