كتاب في مكتبة الورّاق
الحواشي على درة الغواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها»)
من تأليف عبد الله بن بري بن عبد الجبار المقدسي الأصل المصري أبو محمد ابن أبي الوحش (ت 582هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الله بن بري بن عبد الجبار المقدسي الأصل المصري أبو محمد ابن أبي الوحش، و4 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 614 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 4 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وإني إن قطعت حبال قيس … وحالفت المزون على تميم) (لأعظم فجرة من أبي رغال … وأجور في الحكومة من سدوم) وقيل إن «سدوم» هنا اسم القرية، تقديره من أهل سدوم. قوله: القناذع. القناذع هو العنكبوت. قوله: ولما يجدف به الملاح المجذاف. قال…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«قوله: جلست في فيء الشجرة، والصواب أن يقال في ظل الشجرة.. الخ. قال "أبو محمد": اعلم أن الفيء وإن كان على ما ذكره فإنه لا يمتنع أن يقع موقع الظل من حيث كان ظل يستظلا به، فيقال: قعدت في فيء الشجرة أي في ظلها، وعليه جاء بيت "الجعدي": (فسلام الإله يغدو عليهم … وفيوء الفردوس ذات الظلال) فأوقع الفيء موقع الظلال، وإن كان الفيء أخص منه، ألا ترى أن الجنة لا شمس فيها فيكون فيها فيء؟ …»
«قوله: وذكر بعضهم أنه يجمع صفوان على صفوان، وهو من الشاذ. قال "محمد": قد جاءت كلمات على هذا، فمن ذلك ورشان جمع ورشان، وهو طائر معروف وصلتان جمع صلتان وهو المتجرد الماضي في الأمور، وشِقذان جمع شَقذان وهو الحرباء وقِلتان جمع قَلتان وهو المسرع إلى الشر، وصِميان جمع صَميان وهو المندري في الخصومة والصخب. حول المقولة الثامنة والثلاثين بعد المائة. دخلت الشأم …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 4 أعمال في 3 تصنيفات.
الغريب والمعاجم 2
علوم القرآن 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.