كتاب في مكتبة الورّاق

فتح الرحمن في تفسير القرآن

من تأليف مجير الدين العليمي

  • التصنيف: التفسير
  • 6,378 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه مجير الدين العليمي، و4 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 646 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف 4 أعمال لهوفي تصنيفاتها 646 كتاباً في الفهرس

الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف

المعروض 1 من 4 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ﴾ يومَ القيامة. انظر: "الحجة" لابن خالويه (ص: ٧٥)، و"الغيث" للصفاقسي (ص: ١٠٩)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ١٣٤)، و"معجم القراءات القرآنية" (١/ ٤٩). انظر: "إعراب القرآن" للنحاس (١/ ١٦٦)، و"تفسير…»
مجير الدين العليمي · فتح الرحمن في تفسير القرآن · (٣٩)﴾

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا﴾ تُحَوِّلوا وُجوهَكُم. ﴿فَثَمَّ﴾ هناك. ﴿وَجْهُ اللَّهِ﴾ أي: جهتُه التي أمر بها. قال ابنُ عباسٍ ﵄: خرجَ نفرٌ من أصحابِ رسولِ الله ﷺ في سفرٍ قبلَ تحويلِ القبلةِ إلى الكعبةِ، فأَصابهم الضَّبابُ، وحضرت الصلاةُ، فتحرَّوا القبلة، وصلَّوا، فلما ذهبَ الضَّبابُ، استبانَ لهم أنهم لم يصيبوا، فلما قَدِموا، سألوا رسولَ الله ﷺ عن انظر: "تفسير البغوي" (١/ ١٠٧). "الحرام" سقطت من "ن" …»
مجير الدين العليمي · فتح الرحمن في تفسير القرآن · (١١٥)﴾
«تلخيصُه: من آمنَ سَلِمَ، ويسمَّى الكافرُ ظالمًا؛ لوضعِه العبادةَ في غير محلِّها. ﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴾. [١٩٤] ﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ﴾ أي: المحرم …»
مجير الدين العليمي · فتح الرحمن في تفسير القرآن · ١٩٤]

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول