كتاب في مكتبة الورّاق
التاريخ المعتبر في أنباء من غبر
من تأليف مجير الدين العليمي
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه مجير الدين العليمي، و4 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 646 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 3 من 4 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«فيها: حُوِّلت الصلاة إلى الكعبة: وكانت الصلاة بمكة، وبعد مقدمه بثمانية عشر شهرًا، إلى بيت المقدس، وذلك يوم الثلاثاء منتصف شعبان، فاستقبل الكعبة في صلاة [العصر]، وبلغ أهلَ قُباء ذلك، فتحولوا إلى جهة الكعبة، وهم في الصلاة. وفيها…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ولما قدم الحصين مكة، حاصر عبد الله بن الزبير أربعين يومًا، وعاذ ابنُ الزبير بالبيت الحرام، وقد سمَّى نفسَه بالعائذ بالله، واشتُهر بهذا الاسم، ونصب الحصينُ المناجيق والعرادات على مكة والمسجد الحرام من الجبال والفجاج، وابنُ الزبير في المسجد، فتواترت أحجار المنجنيق والعرادات على البيت، ورُمي مع الأحجار بالنار والنفط، ومشاق الكتان، وغير ذلك، وانهدمت الكعبة، واحترقت، ووقعت صاعقة، فأحرقت من أصحاب …»
«وفي أيامه في سنة سبع عشرة وثلاث مئة وافى أبو طاهر القرمُطي مكةَ يومَ التروية، وكان الحُجاج قد وصلوا مكة سالمين، فنهب أبو طاهر أموالَ الحجاج، وقتلَهم، حتى في المسجد الحرام، وداخلَ الكعبة، وقلعَ الحجر الأسود من الركن، ونقله إلى هَجَر، وقتل أمير مكة ابن محلب وأصحابه، وقلع باب البيت، وأصعد رجلًا ليقلع الميزاب، فسقط فمات، وطَرح القتلى ببئر زمزم، ودَفن الباقين في المسجد الحرام، وحيث قتلوا، وأخذ كسوة …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 4 أعمال في تصنيفين.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.