كتاب في مكتبة الورّاق
فهرسة اللبلي
من تأليف شهاب الدين أحمد بن يوسف بن على بن يوسف اللبلي أبو جعفر الفهرى المقرى اللغوى المالكى (ت 691هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه شهاب الدين أحمد بن يوسف بن على بن يوسف اللبلي أبو جعفر الفهرى المقرى اللغوى المالكى، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 284 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفهارس: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الفهارس · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وَمن حيمد سيرته أَنه مَا كَانَ يستصغر أحدا حَتَّى يسمع كَلَامه شاديا كَانَ أَو متناهيا فَإِن أصَاب كياسة فِي طبع أَو جرى على منهاج الْحَقِيقَة اسْتَفَادَ مِنْهُ صَغِيرا كَانَ أَو كَبِيرا وَلَا يستنكف عَن أَن يعزي الْفَائِدَة…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الْأَشْعَرِيّ وَأَصْحَابه وأغري لفرط جَهله وَسُوء عقده فِي شتمهم وَتقول عَلَيْهِم فِي كِتَابه الْمُسَمّى ب الْبَيَان المشحون بِالْكَذِبِ والبهتان مَا لم يقولوه وَنسب إِلَيْهِم من الْمذَاهب الْفَاسِدَة مَا لم يذهبوا إِلَيْهِ وَلَا ذَكرُوهُ وَقد تصدى لنقضه ورده وإبدء عواره وكشف سره الإِمَام أَبُو الْقَاسِم ابْن عَسَاكِر بتصنيف جليل سَمَّاهُ تَبْيِين كذب المفتري فِيمَا نسب إِلَى الإِمَام أبي الْحسن …»
«وَجل من نسل أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ إِمَامًا قَامَ بنصرة دين الله تَعَالَى وجاهد بِلِسَانِهِ وَبَيَانه من صدعن سَبِيل الله وَزَاد فِي التَّبْيِين الْأَهْل الْيَقِين أَن مَا جَاءَ بِهِ الْكتاب وَالسّنة وَمَا كَانَ عَلَيْهِ سلف هَذِه الْأمة مُسْتَقِيم على الْعُقُول الصَّحِيحَة والاراء تَصْدِيقًا لقَوْله وتحقيقا لتخصيص رَسُوله صلى الله عليه وسلم قوم أبي مُوسَى بقوله {فَسَوف يَأْتِي الله بِقوم …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عملان في تصنيفين.
الفهارس 1
الغريب والمعاجم 1
في التصنيف نفسه: الفهارس
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.