كتاب في مكتبة الورّاق
فضائح الباطنية
من تأليف أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (ت 505هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي، و21 عملاً له في 9 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,725 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 10 من 21 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«مَا ذكرْتُمْ فَإِن اخذتموه من نظر الْعقل فَهُوَ عنْدكُمْ بَاطِل وان سمعتموه من لفظ الامام الْمَعْصُوم فلفظه لَيْسَ بأشد تَصْرِيحًا من هَذِه الْأَلْفَاظ الَّتِي أولتموها فَلَعَلَّ مُرَاده أَمر آخر اشد بطونا من الْبَاطِن الَّذِي…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الِاعْتِرَاض الثَّانِي ان يُقَال لَهُم انكرتم من خصومكم تَصْدِيق الْعقل فِي نظره واخترتم تَكْذِيبه فبماذا تعرفُون الْحق وتميزون بَينه وَبَين الْبَاطِل أبضرورة الْعقل وَلَا سَبِيل الى دَعْوَاهَا اَوْ بنظره فتضطرون الى الرُّجُوع الى النّظر فقد صدقتموه إِذا بعد تَكْذِيبه فتناقض كلامكم فان قُلْتُمْ نَحن نَأْخُذهُ من الامام الْمَعْصُوم قُلْنَا وَبِمَ تعرفُون صدقه فان قُلْتُمْ لانه مَعْصُوم قُلْنَا …»
«وتضمخ برذيلة الْعُدُول عَن سنَن الِاتِّبَاع فليلاحظ الْعَصْر الاول كَيفَ تسارع الصَّحَابَة بعد وَفَاة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الى نصب الامام وَعقد الْبيعَة وَكَيف اعتقدوا ذَلِك فرضا محتوما وَحقا وَاجِبا على الْفَوْر والبدار وَكَيف اجتنبوا فِيهِ التوانى والاستئخار حَتَّى تركُوا بِسَبَب الِاشْتِغَال بِهِ تجهيز رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَعَلمُوا انه لَو تصرم عَلَيْهِم لَحْظَة لاامام …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 21 عملاً في 9 تصنيفات.
العقيدة 5
الرقائق والآداب 6
بلا تصنيفٍ مسجّل 1
الفقه الشافعي 1
علوم أخرى 1
السياسة الشرعية 1
علوم القرآن 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.