كتاب في مكتبة الورّاق
ذيل لسان الميزان «رواة ضعفاء أو تكلم فيهم، لم يذكروا في كتب الضعفاء والمتكلم فيهم»
من تأليف حاتم بن عارف بن ناصر الشريف العوني
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه حاتم بن عارف بن ناصر الشريف العوني، و7 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,881 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«قال ابن عبد البر عنه -كما في جذوة المقتبس للحميدي (1/ 321 رقم 412)، وكما في بغية الملتمس للضبي (1/ 351 رقم 699) -: "كان من ألزم الناس لأحمد بن مطرف بن عبد الرحمن المعروف بابن المشاط صاحب الصلاة ولأحمد بن سعيد بن حزم صاحب التاريخ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«عمّار بن عبد المجيد = عمّار بن ياسر بن عبد المجيد. [128] عمّار بن ياسر بن عبد المجيد الهروي: روى عن: داود بن عفّان النيسابوري. وروى عنه: ابن حبان، والحسين بن علي الطالقاني الفقيه. أخرج الخطيب في المتفق والمفترق (3/ 1750 رقم 1129)؛ من طريق الحسين بن علي الطالقاني، عن عمار بن ياسر بن عبد المجيد الهروي، عن داود بن عفان بن حبيب النيسابوري، قال: حدثنا أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم …»
«سنان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يُبْعَثُ بالمقبرة في عسقلان سبعون ألف شهيد، ويشفع كل رجل منهم بعدد ربيعة ومضر". قال الدولابي متعقّبًا له: "هذا حديث منكر جدًّا، وهو شِبْه حديث الكذابين". قلت: المتّهم به هذيل بن مسعر لا غير، فالإسناد كلّهم ثقات سواه. [195] هشام بن سلّام الأزدي البصري: يروي عن: أبي داود سليمان بن داود الطيالسي …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في 3 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
التراجم والطبقات 1
علوم الحديث 5
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.