كتاب في مكتبة الورّاق
بيان خطأ البخاري
من تأليف أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي ابن أبي حاتم (ت 327هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي ابن أبي حاتم، و6 أعمال له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,100 كتاب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 4 من 6 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«حجاج بن شداد الضبعى سمع ابا صالح سعيد الطفاوى. وانما هو الحجاج بن شداد الصنعانى. سمعت ابى يقول كما قال. 97 - [1 / 2 / 2854] حسين بن شفى بن ماتع الاصبحي سمع عبد الله ابن عمرو بن العاص. وانما هو عن ابيه / عن عبد الله بن عمرو. سمعت…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«سمعت ابى يقول كما قال. 409 - [3 / 2 / 3161] العلاء بن الحارث أبو وهب كناه يحيى بن حمزة. فآبو وهب لم يجب فيه أبو زرعة. سمعت ابى يقول العلاء بن الحارث لا اعلم احدا كناه، هو وابو وهب جميعا من اصحاب مكحول واسم ابى وهب عبيد الله بن عبيد الكلاعى. 410 - [3 / 2 / 3166] العلاء بن زهير الازدي، ويرونه الضعيف. وانما هو العلاء بن زهير الازدي اخو الصقعب بن زهير. سمعت ابى يقول كما قال …»
«وانما هو نمران بن جارية بن ظفر روى عنه دهثم بن قران العجلى. 603 - [4 / 2 / 2437] نفير بن مجيب وكان من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: ان في جهنم سبعين الف واد. وانما هو سفيان بن مجيب. سمعت ابى يقول كما قال. 604 - [4 / 2 / 2465] ناسح الحضرمي عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه شرحبيل بن شفعة. وانما هو عبد الله بن ناسح الحضرمي. سمعت ابى يقول كما قال …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 6 أعمال في 5 تصنيفات.
التراجم والطبقات 2
بلا تصنيفٍ مسجّل 1
العلل الحديثية 1
التفسير 1
الرقائق والآداب 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.