كتاب في مكتبة الورّاق
المراسيل
من تأليف أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي ابن أبي حاتم (ت 327هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي ابن أبي حاتم، و6 أعمال له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,100 كتاب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 3 من 6 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ جَدِّهِ شَيْئًا 123 - سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ أَبُو البخْترِي 270 - قرىء عَلَى الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْدُّورِيِّ نَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ نَا حَجَّاجُ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ سَعْدِ الْقَرَظِ 494 - قَالَ أَبُو زُرْعَةَ عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ سَعْدِ الْقَرَظِ لَمْ يَلْقَ أَبَا هُرَيْرَةَ 244 - عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ 495 - سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ رَوَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه مُرْسَلٌ 245 - عُمَرُ مَوْلَى غُفْرَةَ 496 - سَأَلْتُ أَبِي رحمه الله عَنِ حَدِيثٍ رَوَاهُ …»
«قَالَ أَبُو زُرْعَةَ مُجَاهِدٌ عَنْ مُعَاوِيَةَ مُرْسَلٌ 762 - قَالَ أَبُو زُرْعَةَ مُجَاهِدٌ عَنْ َسْعٍد مُرْسَلٌ 763 - قَالَ أَبُو زُرْعَةَ مُجَاهِدٌ عَنْ عَلِيٍّ مُرْسَلٌ 764 - قَالَ أَبِي رحمه الله مُجَاهِدٌ أَدْرَكَ عَلِيًّا لَا يُذَكُر رُؤْيَةٌ وَلَا سَمَاعٌ 765 - سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ مُجَاهِدٌ لَمْ يَدْرِكْ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ 374 - مُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ 766 - سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 6 أعمال في 5 تصنيفات.
العلل الحديثية 1
التراجم والطبقات 2
بلا تصنيفٍ مسجّل 1
التفسير 1
الرقائق والآداب 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.