كتاب في مكتبة الورّاق

أتوعد سنات الرسول بمحوها

من تأليف أبو شكيب محمد تقي الدين بن عبد القادر الهلالي (ت 1407هـ)

  • التصنيف: الأدب
  • 7 أبواب مفهرسة
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو شكيب محمد تقي الدين بن عبد القادر الهلالي، و14 عملاً له في 8 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 3,803 كتب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 8 من 14 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«وعاذلة جاءت بلوم كأنه … نعاب غراب للفؤاد عذابيري ولست بسال لو أطلت ملامتي … فكفى عن الإسفاف والمنطق الهجر وكيف سلوى بعد ما شاب مفرقي … وأنفقت في حبي لها زهرة العمر ألم تعلمي أن الملام وأن غدا … عديما من الجدوى فبالحب قد يغرى…»
أبو شكيب محمد تقي الدين بن عبد القادر الهلالي · أتوعد سنات الرسول بمحوها · ص 24

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«لقد هزلت حتى بدا من هزالها … كلاها) وحتى سامها كل ذي عسر تدس جواسيسا لئاما بوعظهم … لتلفيق أخبار من المين والمكر لقد فقت الاستعمار في اللؤم والخنا … وفي الكيد والبهتان والختل والختر تحارب من يدعو لسنة أحمد … وتلك لعمرو الله قاصمة الظهر فيا ناطح الطود المتين بهامة … مدورة جوفا حذار من الكسر وليس يحيق المكر إلا بأهله … وحافر بئر الغدر يسقط في البئر وكم حافر لحدا ليدفن غيره …»
أبو شكيب محمد تقي الدين بن عبد القادر الهلالي · أتوعد سنات الرسول بمحوها · ص 25
«وقد أكمل الرحمن من قبل دينه … فلم يبق من زيد لزيد ولا عمرو بمائدة قد جاء بالنص ختمه … وإتمام أنعام يجل عن الحصر وكم زائد في الدين أصبح ناقصا … يبدل دين الله بالحدس والحذر ومن ظن تقليد الأئمة منجيا … فأفتى بتقليد فياله من غر كمنتحل عذرا ليغفر ذنبه … أضاف له جرما تجدد بالعذر ألا إنما التقليد جهل وظلمة … وطالبه خلو من العلم والخير كطالب ورد بعدما شفه الظما …»
أبو شكيب محمد تقي الدين بن عبد القادر الهلالي · أتوعد سنات الرسول بمحوها · ص 27

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول