كتاب في مكتبة الورّاق
اعتقادات فرق المسلمين والمشركين
من تأليف أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الرازي الملقب بفخر الدين الرازي خطيب الري (ت 606هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الرازي الملقب بفخر الدين الرازي خطيب الري، و4 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,497 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 4 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«الْعَاشِرَة وهم الَّذين وقفُوا على عَليّ بن مُوسَى الرِّضَا لما مَاتَ وَلم ينقلوا الْإِمَامَة الى وَلَده الْحَادِيَة عشرَة العسكرية وهم قوم يعترفون بإمامة الْحسن العسكري وَالثَّانيَِة عشرَة الجعفرية يَقُولُونَ إِن الْإِمَامَة…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الْبَاب الْخَامِس فِي فرق الكرامية وهم أَتبَاع ابي عبد الله مُحَمَّد بن كرام وَكَانَ من زهاد سجستان واغتر جمَاعَة بزهده ثمَّ اخْرُج هُوَ وَأَصْحَابه من سجستان فَسَارُوا حَتَّى انْتَهوا الى غرجة فدعوا أَهلهَا الى اعْتِقَادهم فقبلوا قَوْلهم وبقى ذَلِك الْمَذْهَب فِي تِلْكَ النَّاحِيَة وَهُوَ فرق كَثِيرَة على هَذَا التَّفْصِيل الطرايقة الأسحاقية الحماقية العابدية اليونانية السورمية الهيصمية …»
«بعده النُّبُوَّة وَعظم أمره وَاجْتمعَ عَلَيْهِ خلق كثير ثمَّ ادّعى الألوهية وَقتل عَاقِبَة الْأَمر السَّادِسَة السبعية وهم يَقُولُونَ أَن الدّور التَّام سَبْعَة بِدَلِيل أَن السَّمَوَات والآرضين سبع وَأَيَّام الْأُسْبُوع سبع والأعضاء سبع ثمَّ قَالُوا والدور التَّام للأنبياء ايضا سَبْعَة فَالْأول آدم عليه السلام ووصيه شِيث وَالثَّانِي نوح ووصيه سَام وَالثَّالِث أبراهيم ع م ووصيه اسماعيل وَإِسْحَق …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 4 أعمال في 3 تصنيفات.
أصول الفقه 1
التفسير 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.