كتاب في مكتبة الورّاق
استنشاق نسيم الأنس من نفحات رياض القدس
من تأليف ابن رجب الحنبلي
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه ابن رجب الحنبلي، و28 عملاً له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,078 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
«فمن ذلك معرفة نعمة الله علي عباده، وقد جبلت القلوب علي حب من أحسن إليها. وهذا الكلام مروي عن ابن مسعود. ورُوي عنه مرفوعًا ولا يصح. قال بعضهم: "إذا كانت القلوب جبلت عَلَى حب من أحسن إليها فوا عجبًا لمن لا يري محسنًا غير الله ﷿…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«" وهمم العارفين المحبين متعلقة من الآخرة برؤية الله، والنظر إِلَى وجهه في دار كرامته والقرب منه، وقد سبق قول مسلم العابد في ذلك. وقال عبد الواحد بن زيد عن الحسن: "لو علم العابدون أنهم لا يرون ربهم يوم القيامة لماتوا". وفي رواية عنه قال: "لذابت أنفسهم". وقال إبراهيم الصائغ: "ما سرني أن لي نصف الجنة بالرؤية …»
«" ()] ومما يخافه العارفون فوات الرضا عنهم، وإن وجد العفو وترك العقوبة [فإن] الرضا أَحَبّ إليهم من نعيم الجنة كله مع الإعراض وعدم التقريب والزلفى. وقد قال ﷾: ﴿وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ [التوبة: ٧٢] يعني: أكبر من نعيم الجنة. وفي الصحيح عن النبي ﷺ [قال]: "إن الله يقول لأهل الجنة: ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ قالوا: وما أفضل من ذلك؟ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 28 عملاً في 4 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الرقائق والآداب 16
- لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عوض الله
- لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عامر
- تسلية نفوس النساء والرجال عند فقد الأطفالطبعتان
- كشف الكربة في وصف أهل الغربة
- الفرق بين النصيحة والتعييرطبعتان
- ذم قسوة القلب
و 10 أخرى في الرقائق والآداب
مسائل فقهية 6
التفسير 4
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.