كتاب في مكتبة الورّاق

أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم

من تأليف أبو بكر محمد بن يحيى بن عبد الله الصولي (ت 335هـ)

  • التصنيف: الأدب
  • 333 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو بكر محمد بن يحيى بن عبد الله الصولي، و6 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,997 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 4 من 6 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«إنِّي عَلَيْهِ مِنْ ضَنَى جَفْنِهِ … وَمَرِض اللَّحْظِ لَصَبٌّ شَفِيقْ يُفيِقُ أَهْلُ السُّقْم مِنْ سُقْمِهِم … وَعَيْنَيْهِ مِنْ سُقْمِها ما تُفِيقْ وقال: وَساِحرِ اْلأَلْحاظِ وَالَّطرْفِ … صُوِّرَ مِنْ حُسْنٍ وَمِنْ ظَرْفِ…»
أبو بكر محمد بن يحيى بن عبد الله الصولي · أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم · ص 96

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«فَعَلَى مِنْهاجِهِمْ أنا ساعٍ … وَوَرائِي سائِقٌ مُسْتَمِرُّ هَلْ تَرَى بَرْقاً عَنانِي سناهُ … خاضَ نَحْوِي الَّليْلَ وَاللَّيْلُ غَمْرُ ذَاكَ يَسْقِى أَرْضَ هِنْدٍ فَدعْها … إِنَّما هِنْدٌ فِراقٌ وَهَجْرُ رُبَّما أَغْدوُ وَتَحْتِي طِرْفٌ … حالِكٌ ما قَدْ تَراهُ طِمِرُّ فَهْوُ نارٌ وَالتُّرابُ دُخانٌ … مُسْتَطِيٌر وَحصَى الأَرْضِ جَمْرُ وَلَقَدْ يَعْتَدِي عَلَى هَمِّ نَفْسِي …»
أبو بكر محمد بن يحيى بن عبد الله الصولي · أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم · ص 164
«وَغدَتْ تُبِشِّرُهُ … مِرآْتُهُ بِقَمَرْ يَفْتَرُّ عَنْ بَرَدٍ … لَوْلَا الْجُمُوُد قَطَرْ وقال يا ظَالِمَ الْفِعْلِ وَمَظْلُومَ النَظَّرْ … وَيا قَضِيباً وَكَثِيباً وَقَمَرْ قُدِرْتُ لِي فَحَبَّذا هَذا الْقَدَرْ … وَإنْ مَلأْتَ الْعَيْنَ دَمْعاً وَسَهَرْ وقال قَدْ صادَ قَلْبي قَمَرُ … يَسْحَرُ مِنْهُ النَّظَرُ بِوَجْنَةٍ كَأَنَّما … يَطِيرُ مِنْها الشَّرَرُ وَشارِبٍ قَدْ هَمَّ أوْ …»
أبو بكر محمد بن يحيى بن عبد الله الصولي · أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم · ص 231

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول