كتاب في مكتبة الورّاق

أدب الكتاب

من تأليف أبو بكر محمد بن يحيى بن عبد الله الصولي (ت 335هـ)

  • التصنيف: الأدب
  • 238 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو بكر محمد بن يحيى بن عبد الله الصولي، و6 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,997 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 4 من 6 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«بالقلم قال عدي: تزجي أغن كأن إبرة روقه … قلم أصاب من الدواة مدادها ويروى أن جريراً قال - وكان حاضراً - لعدي وهو ينشد هذه القصيدة، لما أنشد صدر البيت: " تزجي أغن كأن إبرة روقه ". رحمته وقلت هلك فلما قال: " قلم أصاب من الدواة…»
أبو بكر محمد بن يحيى بن عبد الله الصولي · أدب الكتاب · ص 79

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وثوب درس أي مخلق لأنه يخلق حالاً بعد حال وشيء في أثر شيء. واختاروا في تعفي الأثر وفي الجرب درس دروساً وفي الثلاثة درس درساً. ‌ ‌درس الكتاب وسرده درس الكتاب والقرآن يدرسه درساً إذا قرأه قراءة متصلة يعضها ببعض أو في أثر بعض. وقرأ ابن عباس ومجاهد وعكرمة وأبو عمروا وأهل المدينة: " وليقولوا درست "، قال المفسرون: يقولوا تعلمت ذلك من اليهود ودرسته معهم. وقرئ دارست، يريد دارستهم ذلك …»
أبو بكر محمد بن يحيى بن عبد الله الصولي · أدب الكتاب · ص 138
«اللغة في أسنان الإبل وتعريفها يقال لولد الناقة، ساعة تضعه أمه: " سليل " و " حوار " قبل أن يعلم أهو ذكر أو أنثى. فإن كان ذكراً فهو " سقب " وإن كان أنثى فهو " حابل ". فلا يزال حواراً حتى يفصل عن أمه، فيقال له: " فصيل ". فإذا كان في الوقت الذي يحمل عليه فيه، وهو عند تمام سنة ودخول الثانية، فهو " ابن مخاض "، يجوز في الصدقة لأن أمه قد تمخضت بحمل بعده، فلا يزال ابن مخاض حتى تدخل السنة الثالثة، فيصير " …»
أبو بكر محمد بن يحيى بن عبد الله الصولي · أدب الكتاب · ص 205

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول