كتاب في مكتبة الورّاق
أساليب الغزو الفكري للعالم الإسلامي
من تأليف علي محمد جريشة
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه علي محمد جريشة، و3 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 677 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف كتب عامة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في كتب عامة · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
المعروض 2 من 3 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«الدور، لا يزال له دوره، وبخاصة في البلاد التي تسمى: "نامية" والتي يخشى أن تتجه بصدق إلى الإسلام، لا يزال الابتعاث يولي أهمية كبيرة لهذه البلاد باعتبارها بكرًا، ويصل الاهتمام إلى حد نزول الابتعاث من مرحلة ما بعد الجامعة، إلى…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«نصوص في الاتحاد السوفيتي: في دستور سنة 1918 نصّ على أن حرية الدعاية الدينية واللادينية مكفولة للجميع. عدل في سنة 1919 إلى حرية إقامة الشعائر الدينية، وحرية الدعاية اللادينية مكفولتان لجميع المواطنين. وفي دستور سنة 1836 "م 124" لكي يستمتع المواطنون بحرية الضمير تفصل الكنيسة في الاتحاد السوفيتي عن الدولة، والمدرسة عن الكنيسة، ويكفل لجميع المواطنين حرية الدعوة ضد الدين. …»
«فإن العقيدة لا تصح حتى يسقط كل طاغوتٍ يعطيه الإنسان بعض حق الله {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} 1 ولذا، كان النفي في شهادة التوحيد سابقًا على الإثبات: لا إله إلّا الله! العقيدة الصحيحة: والعقيدة الصحيحة ليست قاصرةً على نطق اللسان: لا إله إلّا الله، محمد رسول الله، إنها قبل ذلك علم القلب وعمله، وهي ليست قاصرةً بعد ذلك على عمل …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 3 أعمال في تصنيفين.
أصول الفقه 1
في التصنيف نفسه: كتب عامة
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.