كتاب في مكتبة الورّاق
التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد
من تأليف أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده العبدي (ت 395هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده العبدي، و14 عملاً له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 3,183 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 9 من 14 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وَمِنْ صِفَاتِ الله عز وجل الَّتِي وَصَفَ بِهَا نَفْسَهُ: السَّمَعُ وَالبَصَرُ. قال الله عز وجل: وَاصِفًا لِنَفْسِهِ: {ليْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}. وَقَالَ: {وَكَانَ الله سَمِيعًا بَصِيرًا}. وَقَالَ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وَمِنْ أَسْمَاءِ الله عز وجل: السَّلَامُ، المُؤْمِنُ، المُهَيْمِنُ، العَزِيزُ، الجَبَّارُ، المُتَكَبِّرُ. قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ: مَعْنَى المُؤْمِنِ المُصَدِّقُ الصَّادِقِينَ، دَعَا خَلْقَهُ إِلَى الإِيمَانِ بِهِ، وَقِيلَ: الَّذِي يَمْلِكُ أَمَانَ خَلْقِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَيُقَالُ: المُوَحِّدُ نَفْسَهُ يَقُولُ: {شَهِدَ الله أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ} …»
«بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الله عز وجل عَرَضَ عَلَى نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم أَعْمَالَ أُمَّتِهِ حَسَنَهَا وَسَيِّئَهَا كُلَّهَا. وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّ الله رَفَعَ لِيَ الدُّنْيَا فَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا هُوَ كَائِنٌ فِيهَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، كَمَا أَنْظُرُ إِلَى كَفِّي جَلاهُ اللهُ لِي …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 14 عملاً في 4 تصنيفات.
كتب السنة 9
التراجم والطبقات 2
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.