كتاب في مكتبة الورّاق
التوحيد
من تأليف أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده العبدي (ت 395هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده العبدي، و14 عملاً له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 3,183 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 9 من 14 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«ويقال: إن أبا أحمد أملى تفسيراً كبيراً من حفظه، ويقال إنه أملى أربعين ألف حديث بأروستان. فلما رجع إلى بلده قابل ذلك فإذا به كما أملى. وقال عبد الرحمن بن منده سمعت أبى يقول: كتبت عن ألف وسبعمائة شيخ فلم أر منهم مثل العسال وأبى…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وأنه مقلب القلوب، وأن الأرواح بيده فى حال الموت والحياة والنوم والانتباه، وأنه الرازق المغنى المفقر، والممرض المداوى الشافى لعباده … إلخ). مشيراً إلى توحيد الألوهية من خلال كلامه عن توحيد الربوبية. ثم بدأ فى ورقة فى توحيد الله عز وجل بأسمائه وافتتحه بالعنوان التالى: (ذكر معرفة أسماء الله الحسنى التى تسمى بها وأظهرها لعباده للمعرفة والدعاء والذكر). وساق حديث «إن لله تسعاً وتسعين اسماً … الحديث» …»
«وممن احتجوا به قول عائشة رضى الله عنها: ما فقد جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذهب معظم السلف والمسلمين إلى انه إسراء بالجسد مع الروح وفى اليقظة المقابلة للنوم - وهو الحق - وهو قول ابن عباس وجابر وأنس وحذيفة وعمر وأبى هريرة ومالك بن صعصعة وابن مسعود والضحاك وقتادة والحسن بن أبى الحسن. البصرى وأحمد بن حنبل، وجماعة عظيمة من المسلمين وهذاقول أكثرالمتأخرين من الفقهاء والمحدثين والمتكلمين والمفسرين …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 14 عملاً في 4 تصنيفات.
كتب السنة 9
التراجم والطبقات 2
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.