كتاب في مكتبة الورّاق
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف
من تأليف عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله أبو محمد زكي الدين المنذري (ت 656هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله أبو محمد زكي الدين المنذري، و7 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,322 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 4 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وَعَن عبد الله بن مَسْعُود رضي الله عنه عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ العينان تزنيان وَالرجلَانِ تزنيان والفرج يَزْنِي رَوَاهُ أَحْمد بِإِسْنَاد صَحِيح وَالْبَزَّار وَأَبُو يعلى • وَعَن جرير رضي الله عنه قَالَ سَأَلت…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«من منزله ذَلِك رَوَاهُ مَالك وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه • وَعَن عبد الله بن بسر رضي الله عنه قَالَ خرجت من حمص فأواني اللَّيْل إِلَى الْبيعَة فحضرني من أهل الأَرْض فَقَرَأت هَذِه الْآيَة من سُورَة الْأَعْرَاف إِن ربكُم الله الَّذِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض الْأَعْرَاف 45 إِلَى آخر الْآيَة فَقَالَ بَعضهم لبَعض احرسوه الْآن حَتَّى يصبح فَلَمَّا أَن أَصبَحت ركبت دَابَّتي …»
«واطلعت فِي النَّار فَرَأَيْت أَكثر أَهلهَا الْأَغْنِيَاء وَالنِّسَاء • وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رضي الله عنه عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَنه قَالَ إِن مُوسَى صلوَات الله وَسَلَامه عَلَيْهِ قَالَ أَي رب عَبدك الْمُؤمن تقتر عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا قَالَ فَيفتح لَهُ بَاب من الْجنَّة فَينْظر إِلَيْهَا قَالَ لَهُ يَا مُوسَى هَذَا مَا أَعدَدْت لَهُ فَقَالَ مُوسَى أَي رب وَعزَّتك وجلالك لَو كَانَ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في 3 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
كتب السنة 4
التراجم والطبقات 2
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.