من الفهرس

الأزمنة وتلبية الجاهلية محمد بن المستنير بن أحمد أبو علي الشهير بقطرب

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «الأزمنة وتلبية الجاهلية» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«يا مَكَّةُ الفاجِرَ مُكِّي مَكّا … ) (ولا تَمُكِّي مَذْحِجاً وعَكّا … ) (فيترك البيتَ الحرامَ دكّا … ) (جِئنا إلى رَبِّكَ لا نَشُكّا … ) يُقال: تَمَككْتُ العَظْمَ: أخذت ما فيه من المُخِّ. وكانت تلبيةُ كِنْدَة: (لبَّيْكَ ما أرسى ثبيرٌ وَحْدَه … ) (وما أقامَ البَحْرُ فَوْقَ جُدَّه … ) (وما سقى صَوبُ الغمامِ رَبْدَه … ) (إنَّ التي تَدْعُوكَ حَقًّا كِنْدَه … ) (في رَجَبٍ وقد شهدنا جُهْدَه …»
الأزمنة وتلبية الجاهلية · صفحة 43 · محمد بن المستنير بن أحمد أبو علي الشهير بقطرب
«والعُرَواءُ من لَدُنْ أنْ تُواصِلَ إيصالاً، وذلكَ عندَ اصفرارِ الشمسِ إلى الليلِ إذا اشتدَّ البَرْدُ واشتدَّتْ معه ريحٌ بارِدَةٌ. وأَمَّا الحَرُّ فقالوا: هذا يومُ حَرٍّ، ويَوْمٌ حَرٌّ. ويُقالُ: حَرَّ يَوْمُنا فهو يَحَرُّ حَرّاً. وقاظَ قَبْظاً. وباضَ علينا القَيْظُ يبيضُ بَيْضاً: إذا اشتدَّ. ولا يُقالُ ذلكَ في الصيفِ. ويُقالُ: صِفْنا نصيفُ صَيْفاً …»
الأزمنة وتلبية الجاهلية · صفحة 63 · محمد بن المستنير بن أحمد أبو علي الشهير بقطرب

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في language/الغريب والمعاجم

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.