كتاب في مكتبة الورّاق

الأزمنة وتلبية الجاهلية

من تأليف محمد بن المستنير بن أحمد أبو علي الشهير بقطرب (ت 206هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن المستنير بن أحمد أبو علي الشهير بقطرب، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 148 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الغريب والمعاجم: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«يا مَكَّةُ الفاجِرَ مُكِّي مَكّا … ) (ولا تَمُكِّي مَذْحِجاً وعَكّا … ) (فيترك البيتَ الحرامَ دكّا … ) (جِئنا إلى رَبِّكَ لا نَشُكّا … ) يُقال: تَمَككْتُ العَظْمَ: أخذت ما فيه من المُخِّ. وكانت تلبيةُ كِنْدَة…»
محمد بن المستنير بن أحمد أبو علي الشهير بقطرب · الأزمنة وتلبية الجاهلية · ص 43

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«والعُرَواءُ من لَدُنْ أنْ تُواصِلَ إيصالاً، وذلكَ عندَ اصفرارِ الشمسِ إلى الليلِ إذا اشتدَّ البَرْدُ واشتدَّتْ معه ريحٌ بارِدَةٌ. وأَمَّا الحَرُّ فقالوا: هذا يومُ حَرٍّ، ويَوْمٌ حَرٌّ. ويُقالُ: حَرَّ يَوْمُنا فهو يَحَرُّ حَرّاً. وقاظَ قَبْظاً. وباضَ علينا القَيْظُ يبيضُ بَيْضاً: إذا اشتدَّ. ولا يُقالُ ذلكَ في الصيفِ. ويُقالُ: صِفْنا نصيفُ صَيْفاً …»
محمد بن المستنير بن أحمد أبو علي الشهير بقطرب · الأزمنة وتلبية الجاهلية · ص 63

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول