كتاب في مكتبة الورّاق

القوافي

من تأليف أبو الحسن المجاشعي بالولاء البلخي ثم البصري المعروف بالأخفش الأوسط (ت 215هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو الحسن المجاشعي بالولاء البلخي ثم البصري المعروف بالأخفش الأوسط، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 383 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف العروض والقوافي: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«وإنما تلزم هذه الألف المنقطعة، وتكون تأسيساً إذا كان حرف الرّويّ ضميراً، نحو ياء ليا، أو حرفاً من مضمر، نحو ميم هما في قوله كما هما، وياء هي في قوله هي ما هيا. وقال أبو النجم: وطالما وطالما وطالما غلبت عاداً وغلبت الأعجَما فلم…»
أبو الحسن المجاشعي بالولاء البلخي ثم البصري المعروف بالأخفش الأوسط · القوافي · ص 5

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وقال بعضهم: الجهد والجهد ليس بإيطاء، ولكنها لغةٌ ألا ترى أنّه لو جعلَ في قافية يحب، وفي أخرى يحب، وفي قافية منتن، وفي أخرى منتن، لكانَ إيطاء. ومن زعم أنَّ ذا ليس بإيطاء دخل عليه أن يزعم أن رمى ورمى، وعالم وعالم، إذا جمع بينهما، وأحدهما ممالٌ، غير إيطاء. وهذا لا يقوله أحدٌ. ولو جمعت بين بدا بذا وما لذا، فجعلت الذال روياً أو الألف كان ذلك إيطاء …»
أبو الحسن المجاشعي بالولاء البلخي ثم البصري المعروف بالأخفش الأوسط · القوافي · ص 10
«يريد: الكلكلِ والعيهلِ والطّول، فثقل، لأنّ قوماً من العرب يقولون: هذا خالدُّ، فيثقلون في الوقف، وأجازوه في الإطلاق. جعلوه كأحرفٍ تزادُ في الكلام مثل ما يلحق من الياء للمدّ مما لم يكن في الكلام. قال الشاعر: تنفي يداها الحصى في كلِّ هاجرةٍ … نفي الدراهيمِ تنقادُ الصياريفِ فكما زيدتْ هذه الياء فكذلك بيتُ التثقيل. وقال: لقد خشيتُ أن أرى جدبَّا في عامنا ذا بعدما أخصبّا يريد: جدبا وأخصبا …»
أبو الحسن المجاشعي بالولاء البلخي ثم البصري المعروف بالأخفش الأوسط · القوافي · ص 15

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول