كتاب في مكتبة الورّاق
المطالع البدرية في المنازل الرومية
من تأليف محمد بن محمد بن محمد الغزي العامري الدمشقي أبو البركات بدر الدين ابن رضي الدين (ت 984هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن محمد بن محمد الغزي العامري الدمشقي أبو البركات بدر الدين ابن رضي الدين، و5 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,748 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وإذا ما سئلت عني فقُلْ … وما أظنّه اليوم باقِ ضاع قلبي فأنشده لي بين جمعٍ … وَهَى عند بعض تلك الحِداقِ وابكِ عني فطالما كنت … من قبل أُعير الدموع للعشّاق ثم ترحلوا عنا، وأشأموا وأتهمنا، والشوق بالجوانح مكتنف، والدمع من الآماق…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«يا عارفاً بالله حقاً غارفاً … من بحر توحيدٍ كؤوساً تدهقُ يا غارقاً في لجة والسؤ لا … يعروا امرىء في صفو ذكر يغرقُ يا مخرجاً منه نفيس جواهر … لم يحوها إلاّ الذي يتعمقُ يا ناصراً دين الإله وكاسراً … جند الضلال وحزب من تزندقُ يا موضح الحق المبين بحجَّة … فضحت حكيما بالسفاه يشقشقُ من ليس تأخذه ملامةُ لائم … في الله أو يثنيه قدم أحمقُ يا راقياً في كل علم ذروة …»
«يَقول هذا خلقي وطبعي … فالمال أستحقه بالشرع حينئذ يقول ماميه له … لقد خبرتُ فرعه وأصله وقد حويت كثره وقله … وقد وردت عله ونهله وقد بقي لي دائماً جبلَّهْ … وخصلة طبعَية وخُلَّهْ فالمال أستحقه من دونكا … فلا تمدنَّ إليه عينكا فعند ذا يغضب لطفي منه … ولم يزل معنفاً بلعنه يَقول أنت غاصبٌ حقوقي … في كل وقت مظهراً عقوقي يَقول ماميه إذا طلبت … حقي فما أن لك قد عققتُ يَقول لطفي كيف قلت حقي …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 5 أعمال في 4 تصنيفات.
البلدان والرحلات 1
الرقائق والآداب 2
مسائل فقهية 1
النحو والصرف 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.