كتاب في مكتبة الورّاق
المراح في المزاح
من تأليف محمد بن محمد بن محمد الغزي العامري الدمشقي أبو البركات بدر الدين ابن رضي الدين (ت 984هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن محمد بن محمد الغزي العامري الدمشقي أبو البركات بدر الدين ابن رضي الدين، و5 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,748 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وَعَن يُوسُف بن مُحَمَّد الصُّهَيْبِيُّ عَن أَبِيه قَالَ: قدم صُهَيْب من مَكَّة فَنزل على النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَأبي بكر رضي الله عنه، فَدخل النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يشتكى عَيْنَيْهِ وَهُوَ يَأْكُل تَمرا…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«قيل: وَكَانَ عبد الله بن عمر أبعد النَّاس عَن الرَّفَث، فَأَتَاهُ ابْن أبي عَتيق يَوْمًا وَكَانَ ذَا فُكاهة ومزاح وَفِي يَده رقْعَة فِيهَا: أذهبت مالَكَ غيرَ مُتَّرِكٍ … فِي كل مُومِسةٍ وَفِي الخمرِ ذهب الْإِلَه بِمَا تعيش بِهِ … وَبقيت وَحدك غيرَ ذِي وَفرِ وَكَانَت زَوْجَة ابْن أبي عَتيق عَاتِكَة بنت عبد الرَّحْمَن المخزومية قد هجته بهما فَقَالَ: يَا أَبا عبد الرَّحمن انْظُر هَذِه الرَّقعةَ …»
«وَلما كَانَ الشَّافِعِي نازلا عِنْد الزَّعْفَرَانِي بِبَغْدَاد وَقد حكّه فِي كل مَا يملك، وَكَانَ الزَّعْفَرَانِي يكْتب كل رقْعَة بِمَا يطْبخ من الالوان ويسلمها إِلى الْجَارِيَة، فأَخذ الشَّافِعِي الرقعة فِي بعض الايام وَألْحق فِيهَا لونا آخر بِخَطِّهِ، فَلَمَّا رأى الزَّعْفَرَانِي ذَلِك اللَّوْن أَنكره وَقَالَ: مَا أمرتُ بِهَذَا فَعَرضت عَلَيْهِ الْجَارِيَة خطَّ الشافعيّ مُلحَقاً بالرّقعة …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 5 أعمال في 4 تصنيفات.
مسائل فقهية 1
الرقائق والآداب 2
البلدان والرحلات 1
النحو والصرف 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.