كتاب في مكتبة الورّاق
المشهور من أسانيد الحديث
من تأليف عادل بن عبد الشكور بن عباس الزرقي
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عادل بن عبد الشكور بن عباس الزرقي، و3 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,256 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف علوم الحديث: أكثر 4 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في علوم الحديث · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
المعروض 1 من 3 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«فلذلك ينبغي لطالب الحديث أن يهتمَّ بهذا، ويكثر من مُدارسة هذا الأمر، حتى يفهم علم الحديث، ويعرف الأسانيد الصَّحيحة المشهورة من الأسانيد الغريبة والضَّعيفة، والمحفوظ من الشَّاذ والمنكر، وأن تكون له دَرَبَة في علم العلل، ليساعده…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«المقدِّمة إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله إلا الله، وأن محمداً عبدُهُ ورسولُهُ وبعد فقد ألَّف العلماءُ رحمهم الله قديماً وحديثاً في المشهور من الحديث، وكانت تلك المؤلفات تجمع متون الأحاديث المشهورة على الألسنة عموماً …»
«إلا أن غالب هذه الأسانيد مما يُتَّفق في الجملة على أنها من أشهر أسانيد كتب الحديث المشهورة. وأعرضَّت عن الأسانيد المشهورة التي تدور على تابعي عن صحابي، لكثرتها، ولأن حفظها ليس بالأمر الصَّعب عادةً، فإذا كثرت الرُّواة عن هذا التابعي، فإنِّني أذكر أكثرهم رواية عنه لذلك السَّند، ليكون كالدَّليل على بقية الرِّوايات …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 3 أعمال في 3 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
علوم الحديث 1
العلل الحديثية 1
الرقائق والآداب 1
في التصنيف نفسه: علوم الحديث
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.