كتاب في مكتبة الورّاق
المرقصات والمطربات
من تأليف أبو الحسن على بن موسى بن سعيد المغربي الأندلسي (ت 685هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو الحسن على بن موسى بن سعيد المغربي الأندلسي، و6 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,471 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 6 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«يا واحداً في الحسن ما … أبقى هواه على أحد لم ينعطف غصن النقا … لكن لقامته سجد ما تبسم في الدجى إنشق الصباح في الحسد ما ذاب إلا غيرة … نمن در مبسمه البرد وقوله: واهاً لعقرب صدغه … لو لم يكن للماء يحمي ولغفل خط عذاره … لو بت أعجمه…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الغناء لمعبد خفيف ثقيل أول بالبنصر وفيه رمل للغريض ويقال أنه لحبابة، قال: ومكث جمعة لا يرى حبابة ولا يدعو بها، فلما كان يوم الجمعة قالت لبعض جواريها: إذا خرج أمير المؤمنين إلى الصلاة فأعلميني، فلما أراد الخروج أعلمتها فتلقته والعود في يدها فغنت البيت الأول غطى وجهه وقال: سه لا تفعلي ثم غنت: وما العيش إلا ما تلذ وتشتهي، فعدل إليها وقال: صدقت والله فقبح من لامني فيك، يا غلام مر مسلمة أن يصلي بالناس …»
«فما في الهوى شكوى ولو مزّق الحشا … وعارٌ على العشاق أن يظهروا الشكوى وما علموا في الحب داء سوى الجوى … وعندي أسباب الهوى كلها أدوا مال الدين بن مطروح: ذكر الحمى فصبا وكان قد أرعوى … صب على عرش الغرام قد إستوى تجري مدامعه ويخفق قلبه … مهما جرى ذكر العتيق مع اللوى وإذا تالق بارق من بارق … فهناك ينشر من هواه ما إنطوى فخذ أحاديث الهوى عن صادق … ما ضلّ بي شرع الغرام وما غوى وبمهجتي رشأ أطالت عذلي …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 6 أعمال في 4 تصنيفات.
البلدان والرحلات 1
التراجم والطبقات 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.