كتاب في مكتبة الورّاق
المغرب في حلى المغرب
من تأليف أبو الحسن على بن موسى بن سعيد المغربي الأندلسي (ت 685هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو الحسن على بن موسى بن سعيد المغربي الأندلسي، و6 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,471 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 6 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«أغلب بن شُعَيْب من شعراء المسهب كَانَ فِي الْمِائَة الرَّابِعَة وَمن شعره قَوْله … يَا سَاكِني وادِي النَّقَا … فَارَقْتُمُ فَمَتَى اللِّقَا لَا صَبْرَ لِي مِنْ بَعْدِكُمْ … بَلْ لَسْتُ أطْمَعُ فِي البَقَا … 378 - أَبُو عبد الله…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«فَبعث فِي فصولهما وَكَانَ مِنْهُ مَا اشْتهر عَنهُ من الْأَفْعَال البرمكية وَمِمَّا أنشدنيه وَالِدي من شعر أبي الْحُسَيْن فاستحسنته قَوْله … رقد الغزال وَلَكنَّا يقظان … مَا تلتقي فِي حبه الأجفان هبت عَلَيْهِ الراح ريحًا صَرْصَرًا … وبمثلها تتقصف الأغصان … وَقَوله … بروحي الَّتِي وافت وكالورد خدها … حَيَاء وَمِنْهَا قد شكا الصب مَا شكا وَمَا ضحِكت إِلَّا غرُورًا بمهجتي …»
«مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز العتيبي من المسهب أَنه من نبهاء شعراء دولة الامير مُحَمَّد وَكَانَ مَخْصُوصًا بالقاسم من الامير مُحَمَّد كَمَا كَانَ مومن بن سعيد مَخْصُوصًا بِمسلمَة بن الْأَمِير مُحَمَّد وَكَانَ بَينهمَا مهاجاة وَله حكايات مَعَ الْقَاسِم مِنْهَا أَنه نَاوَلَهُ قدحاً كَبِيرا ليشربه من يَده فَقَامَ وَاقِفًا وصب الْقدح فِي حلقه من غير أَن يُبَاشر شفة الكأس فَأمر أَن يمْلَأ لَهُ دَنَانِير …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 6 أعمال في 4 تصنيفات.
البلدان والرحلات 1
التراجم والطبقات 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.