كتاب في مكتبة الورّاق

المغانم المطابة في معالم طابة

من تأليف مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادى (ت 817هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادى، و9 أعمال له في 8 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 3,420 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف 9 أعمال لهوفي تصنيفاتها 3,420 كتاباً في الفهرس

الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف

المعروض 5 من 9 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«اسمها الحديث إن كان هناك تغيير على اسمها، مع ذكر أسماء المصادر التي اعتمد عليها. ‌ ‌6 - شرح الألفاظ الغريبة: اهتم المنهج ببيان معنى كل لفظ غريب، مع ضبطه، واعتمد في ذلك على القاموس المحيط للفيروزابادي، فإن لم يكن اللفظ في القاموس…»
مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادى · المغانم المطابة في معالم طابة · ص 35

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«خلقتُ الجنَّةَ والنَّارَ، ولقد خلقتُ العرشَ على الماءِ، فاضطربَ، فكتبتُ عليه: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فَسَكَنَ بِهِ». ورُوِّينا بسند صحيح، من حديث عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما اقترفَ آدمُ عليه السلام الخطيئَةَ قال: يا رب، أسألُكَ بِحقِّ محمدٍ لَمَا غَفرتَ لي. فقال اللهُ تعالى: يا آدمُ، كيفَ عرفتَ مُحمداً ولم أخلُقْه …»
مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادى · المغانم المطابة في معالم طابة · ص 66
«له ذلك وأثنى عليه بقوله: «إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا الله تعالى: الحلْمُ والأَنَاة» وليتجنّب ما يفعله بعض الجهلة والعوام، من التجرُّد عن المخيط تَشبُّهاً بحال الإحرام، فإن ذلك محض الابتداع، ولا نجاة لك إلا في اطِّراحه ولزومِ الاتباع …»
مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادى · المغانم المطابة في معالم طابة · ص 161

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول