كتاب في مكتبة الورّاق
المفردات في غريب القرآن
من تأليف أبو القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهانى (ت 502هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهانى، و5 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,018 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«انظر مثلا مادة (لهث). 7- «معاني القرآن» للزجاج. ويبدو ذلك واضحا حينما تكلّم المصنف على مادة (توراة)، كأنه نقل كلام الزجاج حرفيا، وأيضا في مادة (شور)، نجده يتقارب جدا مع كلام الزجاج على قوله تعالى: وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ.…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«و «أَمْ» إذا قوبل به ألف الاستفهام فمعناه: أي نحو: أزيد أم عمرو، أي: أيّهما، وإذا جرّد عن ذلك يقتضي معنى ألف الاستفهام مع بل، نحو: أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ [ص/ 63] أي: بل زاغت. و «أمَّا» حرف يقتضي معنى أحد الشيئين، ويكرّر نحو: أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ [يوسف/ 41]، ويبتدأ بها الكلام نحو: أمّا بعد فإنه كذا …»
«وَاجْتَبَيْناهُمْ وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [الأنعام/ 87]، وقوله تعالى: ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ وَهَدى [طه/ 122]، وقال عز وجل: يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ [الشورى/ 13]، وذلك نحو قوله تعالى: إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ [ص/ 46] …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 5 أعمال في 4 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
علوم القرآن 1
الرقائق والآداب 2
التفسير 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.