كتاب في مكتبة الورّاق

الذريعة إلى مكارم الشريعة

من تأليف أبو القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهانى (ت 502هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهانى، و5 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,018 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 2 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«فالوجه والعين يظهر فيهما آثار النفس كالمرآة يستدل بها عليها، ولذلك يظهر فيهما أثر سرور النفس وحزنها، ورضاها وسخطها، ولذلك عبر بالوجه عن الجملة، وعن رئيس القوم، فقيل: فلان وجه القوم وعينهم، حتى قال تعالى…»
أبو القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهانى · الذريعة إلى مكارم الشريعة · ص 115

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«استحسان معرفة أنواع العلوم حق الإنسان ألا يترك شيئًا من العلوم أمكنه النظر فيه، واتسع العمر له إلا ويخبر بشمه عرفه وبذوقه طيبه، ثم إن ساعده القدر على التغذي به والتزود منه فبها ونعمت، وإلا لم يبصر - لجهله بمحله وغباوته عن منفعته - إلا معاديًا له بطبعه. فمن يك ذا فم مر مريض …»
أبو القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهانى · الذريعة إلى مكارم الشريعة · ص 172
«مداواة الغم وإزالة الخوف حق الإنسان أن يعلم أن الدنيا جمة المصائب، رائقة المشارب، تثمر للبرية كل بلية، فيها مع كل لقمة غصة، ومع كل جرعة شرقة، فهي عدوة محبوبة كما قال أبو نواس: إذا امتحن الدنيا لبيب تكشفت … له عن عدو في ثياب صديق وكما روي عن الحسن رحمه الله أنه قال: ما مثلنا مع الدنيا إلا كما قال كثيِّر: أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة …»
أبو القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهانى · الذريعة إلى مكارم الشريعة · ص 235

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

صلات الكتاب

ما حوله في المكتبة.

أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 5 أعمال في 4 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول