كتاب في مكتبة الورّاق

اللحية لماذا؟

من تأليف محمد أحمد إسماعيل المقدم

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد أحمد إسماعيل المقدم، و20 عملاً له في 8 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 3,679 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف 20 عملاً لهوفي تصنيفاتها 3,679 كتاباً في الفهرس

الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف

المعروض 11 من 20 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«حسن] فأنت أنت أيها الحليق، ماذا يكون شعورك إذا تأذى رسول الله صلى الله عليه وسلم من رؤية وجهك؟ بل ماذا يكون جوابك إذا أعرض عنك بوجهه الشريف قائلا: "ويلك! من أمرك بهذا؟! " ‌ ‌إعفاء اللحية فطرة إنسانية قال تعالى…»
محمد أحمد إسماعيل المقدم · اللحية لماذا؟ · ص 11

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«صفحات التاريخ الإسلامى وعرضها لم تجد من أئمة الهدى، ومصابيح الدجى من كان يحلق لحيته، وإنما تسربت إلينا هذه الضلالة، واستمرأها بعض المسلمين لما اتصلوا بالكفار حين احتلوا بلادنا، أو حين رحلوا إلى بلاد هؤلاء الكفار فاحتلوا عقولهم، وأعرضوا عن هدى سلفهم الصالح، واتبعوا غير سبيل المومنين حَذْوَ القُذَّةِ بالقذة، وافتتنوا بسَنن اليهود والنصارى، فحاكَوْهم شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع …»
محمد أحمد إسماعيل المقدم · اللحية لماذا؟ · ص 17
«لقال لك: "وجهَ المرأة، ووجه الصبي، ووجه اليهودي والنصراني"، وقد أطلق العلماء على مثل هذا التشبه لفظ "التخنث"، قال حافظ المغرب ابن عبد البر رحمه الله: (ويحرم حلق اللحية، ولا يفعله إلا المخنثون من الرجال) اهـ. تنبيهان: الأول: كما أن من صبغ أطرافه بالحناء قد تشبه بالنساء، ولو كان ذا لحية وشارب وعمامة، فكذلك من حلق لحيته قد تشبه بالنساء، ولو كان ذا شارب وقميص وعمامة …»
محمد أحمد إسماعيل المقدم · اللحية لماذا؟ · ص 24

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

صلات الكتاب

ما حوله في المكتبة.

أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 20 عملاً في 8 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول