كتاب في مكتبة الورّاق
الكاشف المبين عن غلط المحققين
من تأليف أبو مازن محمد بن رجب بن محمد الخولي
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو مازن محمد بن رجب بن محمد الخولي، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 297 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفهارس: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الفهارس · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«عَنِ الشُّرُورِ رَهْبَةً أَن تُدْرِكَهْ … لِيَنجَلِي الْخَيْرُ لَهُ فَيَسْلُكَهْ 13 - فَمَن يَّرُمْ إِبْرَازَ عِلْمِ السَّلَفِ … مُحَقَّقًا مُّجَوَّدًا فَلْيَقْتَفِ 14 - وَلْيَتَجَنَّبْ هَذِهِ الْمَسَاوِي … وَلْيَتَّبِعْ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وَمِنْهُ أَلَّا يَجْمَعَ الْأُصُولَا … مَا لَمْ تُجَاوِزْ حَدَّهَا الْمَعْقُولَا 37 - فَيَكْتَفي فِي نَشْرِهِ بِنُسْخَةِ … وَاحِدَةٍ مُّهْمِلَ كُلِّ لِدَةِ 38 - مِن نُّسَخٍ مُّتَاحَةٍ مُّكَمِّلَهْ … مُقَصِّرًا بِذَا فَبِئْسَ الْعَجَلَهْ 39 - وَلَمْ يُصَنِّفْ نُسَخَ الْكِتَابِ … مُرَتِّبًا لَّهَا بِلَا اضْطِرَابِ 40 - مُحَدِّدًا أَيَّتُهَا قَدِيمَهْ …»
«بِحَمْدِ رَبِّي الْوَاهِبِ السَّمِيعِ … مُجِيرِ عَبْدِهِ مِنَ التَّسْمِيعِ 95 - وَبِالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ الْأَكْمَلِ … عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى الْمُبَجَّلِ 96 - أَخْتِمُ نَظْمِي هَذِهِ الْأُرْجُوزَهْ … لَطِيفَةً رَّقِيقَةً عَزِيزَهْ 97 - إِن نَّتَّفِقْ أَوْ نَخْتَلِف فِّيهَا فَمَا … عَرَفْتَ فَاقْبَلْ وَلِنُكْرٍ أَنْعِمَا 98 - عَلَيَّ نُصْحًا تُجْزَ إِنْعَامًا جَرَى …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عملان في تصنيفين.
التجويد والقراءات 1
في التصنيف نفسه: الفهارس
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.