كتاب في مكتبة الورّاق

الإشراف على مذاهب العلماء

من تأليف أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري (ت 319هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري، و6 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 594 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 5 من 6 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«روينا عن ابن عمر، وابن عباس، وأبي سعيد الخدري، وابن الزبير، وأنس. وقال الحسن البصري: كان أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم -يرفعون أيديهم إذا كبروا، وإذا ركعوا، وإذا رفعوا رؤوسهم من الركوع، كأنها المراوح. وروى ذلك قلت جماعة من…»
أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري · الإشراف على مذاهب العلماء · ص 27

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«م 433 - واختلفوا فيمن تكلم في صلاته عامداً يريد به إصلاح صلاته، فقالت طائفة: يعيد الصلاة، هذا قول الشافعي، وأحمد، وإسحاق، وأبي ثور، وأصحاب الرأي. وقالت طائفة: "من تكلم في صلاته في أمر عذر فليس عليه شيء ولو أن رجلاً قال للإمام وقد جهر بالقراءة في صلاة العصر، إنها العصر لم يكن عليه شيء ولو نظر إلى غلام يريد أن يسقط في بئر، فصاح به أو انصرف إليه أو انتهره لم يكن بذلك بأس، هذا قول الأوزاعي …»
أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري · الإشراف على مذاهب العلماء · ص 48
«باب العبد الموصى برقبته لرجل ولآخر بخدمته م 1043 - واختلفوا في إخراج زكاة الفطر عن العبد برقبته لرجل ولآخر بخدمته. فكان الشافعي، وأبو ثور، وأصحاب الرأي يقولون: إن زكاة الفطر على مالك الرقبة. وقال عبد الملك: الزكاة على من جعلت له الخدمة إذا كان ذلك زماناً طويلاً. ‌ ‌14 - باب العبد [1/ 76/ب] المغصوب م 1044 - واختلفوا في الإطعام عن العبد المغصوب. فكان الشافعي يقول: زكاته على مالكه …»
أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري · الإشراف على مذاهب العلماء · ص 69

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول