كتاب في مكتبة الورّاق

الإنباه إلى حكم تارك الصلاة، ويليه (ملحوظات على كتاب الصلاة)

من تأليف أبو محمد عبد الله بن مانع بن غلاب الغبيوي الروقي العتيبي

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو محمد عبد الله بن مانع بن غلاب الغبيوي الروقي العتيبي، و9 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,924 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من 9 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«الفقهاء من أصحاب أبي حنيفة، ومالك، والشافعي، وهو إحدى الروايات عن أحمد اختارها ابن بطة. والثالث: لا يكفر إلا بترك الصلاة، وهي الرواية الثالثة عن أحمد وقول كثير من السلف، وطائفة من أصحاب مالك، والشافعى، وطائفة من أصحاب أحمد.…»
أبو محمد عبد الله بن مانع بن غلاب الغبيوي الروقي العتيبي · الإنباه إلى حكم تارك الصلاة، ويليه (ملحوظات على كتاب الصلاة) · ص 14

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«حقيقة الترك الذي يكفر صاحبه اعلم أخي أن ما ترجح من خلال النصوص من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أن ترك الصلاة كفر أكبر مخرج من الملة. ويفهم من كلام شيخ الإسلام أنه إذا ترك أحياناً وصلى أحياناً، أنه تجري عليه أحكام الإسلام الظاهرة في المواريث ونحوها من الأحكام، وقال: إن النبي»
أبو محمد عبد الله بن مانع بن غلاب الغبيوي الروقي العتيبي · الإنباه إلى حكم تارك الصلاة، ويليه (ملحوظات على كتاب الصلاة) · ص 38
«فائدة قال شيخ الإسلام (24/ 287): "وأما من شُك في حاله تجوز الصلاة عليه، إذا كان ظاهر الإسلام كما صلى النبي صلى الله عليه وسلم على من لم ينه عنه، وكان فيهم من لم يعلم نفاقه، كما قال تعالى: {وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ} [التوبة: 101] …»
أبو محمد عبد الله بن مانع بن غلاب الغبيوي الروقي العتيبي · الإنباه إلى حكم تارك الصلاة، ويليه (ملحوظات على كتاب الصلاة) · ص 51

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول