كتاب في مكتبة الورّاق
الإمتاع والمؤانسة
من تأليف أبو حيان التوحيدي علي بن محمد بن العباس (ت 400هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو حيان التوحيدي علي بن محمد بن العباس، و5 أعمال له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 423 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: 5 أعمال في تصنيف واحد
«شاكرون، ولأياديه ناشرون، وعلى اختلاف قضائه صابرون، ولثوابه بالحسنات مستحقّون، ولعقابه بالسيّئات مستوجبون، ولعفوه برحمته منتظرون، والله خبير بما يعملون، وبصير بما يسرّون وما يعلنون، وأبو سليمان يقول من الجماعة: العرب أذهب مع صفو…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«سبيل إلى عزله، ولا محيص عن الإقرار به، ولا فكاك من اطّراده بغير دافع أو مانع. واتّصل كلام ابن يعيش على تقطّع في عبارته الّتي ما كانت أداته تواتيه فيها، مع تدفّق خواطره عليها، فقال: الرؤيا ظلّ اليقظة، وهي واسطة بين اليقظة والنوم، أعني بين ظهور الحسّ بالحركة، وبين خفائه بالسكون. قال: والنوم واسطة بين الحياة والموت، والموت واسطة بين البقاء الّذي يتّصل بالشهود وبين البقاء الّذي يتّصل بالخلود …»
«حبّان الأنصاريّ قال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم حنين فأحلّ لهم ثلاثة أشياء كان نهاهم عنها، وحرّم عليهم ثلاثة أشياء كان الناس يحلّلونها: أحلّ لهم أكل لحوم الأضاحي، وزيارة القبور، والأوعية، ونهاهم عن بياع المغنم حتى يقسم، ونهاهم عن النّساء من السّبابا ألّا يوطأن حتى يضعن أولادهنّ، ونهاهم ألّا تباع ثمرة حتّى يبدو صلاحها، ويؤمن عليها من العاهة …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 5 أعمال في تصنيف واحد.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.