كتاب في مكتبة الورّاق
الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة
من تأليف أبو عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي الشافعي (ت 794هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي الشافعي، و12 عملاً له في 9 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,935 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 5 من 12 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«فأخرج من جهة مالك بن سُعَيْر عن إسماعيل بن أبي خالد أنا عبد الرحمن بن الضحاك: أن عبد الله بن صفوان أتى عائشة وآخر معه، فقالت عائشة لأحدهما: " أسمعت حديث حفصة يا فلان؟ فقال": "نعم يا أم المؤمنين" فقال لها عبد الله بن صفوان: "وما…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«أي النور يمنع من رؤيته. وقد قال بعد المعراج في رواية ابن عباس: "رأيت ربي" ا هـ. وهذا ضعيف، فإن عائشة أم المؤمنين قد سألت عن ذلك بعد الإسراء ولم يثبت لها الرؤية. وأما قول الإمام أحمد: "ما زلت منكرًا لهذا الحديث وما أدري ما وجهه" فقال بعض الأئمة: لا نعرف معنى هذا الإنكار وقد صح ذلك عن أبي ذر وغيره …»
«فصل 10 - استدراكها على ابن مسعود روى أَبو منصور البغدادي من جهة محمد بن عبيد الطنافسي قال: ثنا الأَعمش عن خيثمة عن أَبي عطية قال: دخلت أَنا ومسروق على عائشة رضي الله عنها فقال مسروق: قال عبد الله بن مسعود: "من أحب لقاءَ الله أَحب الله لقاءَه ومن كره لقاءَ الله كره الله لقاءَه" فقالت عائشة: "يرحم الله أَبا عبد الرحمن حدث بأَول الحديث ولم تسأَلوه عن آخره، إن الله تعالى إذا أَراد بعبد خيرًا قيض له …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 12 عملاً في 9 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الفقه الشافعي 1
القواعد الفقهية 1
علوم الحديث 1
علوم القرآن 1
العقيدة 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.