كتاب في مكتبة الورّاق

الحلل في شرح أبيات الجمل

من تأليف أبو محمد عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي (ت 521هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو محمد عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي، و6 أعمال له في 6 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,147 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف 6 أعمال لهوفي تصنيفاتها 2,147 كتاباً في الفهرس

الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف

المعروض 2 من 6 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«يَصْرَعنَ ذا اللُّبِّ حَتَّى لا حِراكَ به … وهُنَّ أضعف خَلْقِ الله إنْسانا والغابط: نحو الحاسد، إلا أن الغابط: هو الذي يتمنى أن يكون له مثل ما لغيره، من غير أن يسلب المغبوط نعمة. والحاسد: هو الذي يتمنى أن يسلب المحسود نعمته…»
أبو محمد عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي · الحلل في شرح أبيات الجمل · ص 21

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«تَكَنَّفَنِي الْوُشاةُ فأزْعَجُونِي … فيا للَنَّاس لِلْوَاشِي المْطَاعِ هذا البيت: لقيس بن ذريح، وقد ذكرنا اسمه فيما تقدم. وكان تزرج لبني وأبوه كاره لذلك، فأمره بتطليقها، فأبى، وأقسم أبوه ألا يكنه سقف حتى يطلقها، ثم استلقى في الرمضاء - وهي الرملة التي قد حميت بحر الشمس - وقال: والله لا برحت من هذا الموضع حتى تطلقها أو أموت! …»
أبو محمد عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي · الحلل في شرح أبيات الجمل · ص 40
«واللأي: البرحاء، وهو مصدر لم يستعمل منه فعل إلا بالزيادة، يقال: ألأ، ولا يقال: لأي. وقوله: ما أبينها: ما زائدة، أراد: لأباً أبينها. ويجوز في النؤى الرفع والنصب، فمن نصب الأواري، فإنه يجوز له نصب النؤى بالعطف عليها، ويجوز رفعه بالابتداء، أو تقطعه مما قبله. وأما من رفع الأواري: فإنه يجوز له رفع النؤى: عطفاً عليها، وإن شاء رفعه بالابتداء …»
أبو محمد عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي · الحلل في شرح أبيات الجمل · ص 60

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول