كتاب في مكتبة الورّاق
الاقتضاب في شرح أدب الكتاب
من تأليف أبو محمد عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي (ت 521هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو محمد عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي، و6 أعمال له في 6 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,147 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 6 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«ابن حمزة، وقال: الصواب عرقوة واحدة، وهي الخشبة التي يضع السقاء فيها يده إذا استقى بالدلو، والدلو الكبيرة لها عرقوتان. ولا يمكن أن يكون دلو بعرقوة واحدة. [2] مسألة: وقال في هذا الباب…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«قال المفسر) أولاك وأولئك: إسمان للجمع، وليسا على حد الجموع الجارية على آحادها، وكل واحد منها يصلح أن يكون واحده: (ذاك). وأن يكون (ذلك) باللام، وإن كان لمؤنث فواحدها تلك، لأنهما يقعان للمذكر والمؤنث. والذي قاله الكسائي شيء لا يقتضيه قياس، ولا يقوم عليه دليل، فإنه تعلق بالسماع عن العرب، وقال: سمعت الذين يقولون للواحد، ذاك، يقولون إذا جمعوا لأولاك، فيقصرون، وسمعت الذين يقولون للواحد ذلك (باللام) …»
«لقيت بدرب القلة الفجر لقية … شفت كبدي والليل فيه قتيل وقال محمد بن هانيء: خليلي هبا فانصراها على الدجى … كتائب حتى يهزم الليل هازم وحتى ترى الجوزاء تنشر عقدها … وتسقط من كف الثريا الخواتم وبيت ابن هانيء أوضح في المعنى الذي ذكرناه في بيت المتنبي. فروق في السفاد [1] مسألة: وقال في هذا الباب: (المنى مشدد، والمذى والودى مخففان، وذكر أنه يقال: منى وأمنى، ومذى، وأمذى، وودى. ولا يقال أودى) …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 6 أعمال في 6 تصنيفات.
شروح الحديث 1
النحو والصرف 1
كتب اللغة 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.