كتاب في مكتبة الورّاق

البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع

من تأليف حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجي (ت 1429هـ)

  • التصنيف: البلاغة
  • 369 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجي، و5 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 469 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 4 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«فقد تكررت كلمة (أمدحه) وكلمة (لمته) مما أدى إلى الثقل الذي تراه في البيت، وليس التنافر ناشئاً من اجتماع الحاء والهاء، لأنه ثقل محتمل، فقد جاء في قوله تعالى: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ} [الطور: 49] وإنما نشأ من اجتماع…»
حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجي · البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع · ص 80

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«فلم يبق مني الشوق غير تفكر … فلو شئت أن أبكي بكيت تفكرا الشاعر يريد أن يبالغ في فنائه ونحوله، حتى إنه لم تبق فيه مادة سوى التفكير، فالبكاء الذي أراد إيقاع المشيئة عليه هو بكاء الدمع، وأراد بالبكاء الثاني: بكاء التفكير، ولهذا فإنه لا يصلح البكاء الثاني بياناً للبكاء الأول لمباينته له …»
حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجي · البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع · ص 153
«إذا كان السؤال عن السبب الخاص، وقد أعيد المستأنف له الحديث باسمه -كما رأيت- وقد تأتي بوصفه الصالح لترتيب الحكم عليه، كأن يقال في المثال السابق: (أحسنت إلى محمد، صديقك القديم أهل للإحسان) والسؤال المقدر فيه كسابقه، وقد أعيد هنا ما استؤنف عنه الحديث بوصف صداقته القديمة، وهو سبب صالح لأحقية الإحسان، وهذا القسم من الاستئناف -وهو ما أعيد فيه المستأنف عنه الحديث بوصفه- أبلغ من القسم الأول، وذلك …»
حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجي · البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع · ص 229

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول