كتاب في مكتبة الورّاق
العاقبة في ذكر الموت
من تأليف عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد إبراهيم الأزدي الأندلسي الأشبيلي المعروف بابن الخراط (ت 581هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد إبراهيم الأزدي الأندلسي الأشبيلي المعروف بابن الخراط، و5 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 2,139 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«الشَّيْخ المسحاة فِي الأَرْض وَقعد فَقَالَ عِيسَى عليه السلام اللَّهُمَّ رد عَلَيْهِ أمله فَقَامَ الشَّيْخ إِلَى مسحاته وَرجع إِلَى عمله فَدَعَاهُ عِيسَى عليه السلام فَقَالَ أَيهَا الشَّيْخ لم طرحت مسحاتك ثمَّ رجعت إِلَيْهَا…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«عباده الرُّحَمَاء وَعَن أنس بن مَالك قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ولد لي اللَّيْلَة غُلَام سميته باسم أبي إِبْرَاهِيم وَذكر الحَدِيث وَفِيه فَدَعَا النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِالصَّبِيِّ فضمه إِلَيْهِ وَقَالَ مَا شَاءَ الله أَن يَقُول قَالَ أنس لقد رَأَيْته وَهُوَ يكيد بِنَفسِهِ بَين يَدي رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَدَمَعَتْ عينا رَسُول الله فَقَالَ تَدْمَع الْعين ويحزن …»
«عَنْهَا قَالَت قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِن للقبر ضغطة لَو نجا مِنْهَا أحد لنجا مِنْهَا سعد بن معَاذ وَذكر مُسلم من حَدِيث عبد الله بن عمر قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِن أحدكُم إِذا مَاتَ عرض عَلَيْهِ مَقْعَده بِالْغَدَاةِ والعشي إِن كَانَ من أهل الْجنَّة فَمن أهل الْجنَّة وَإِن كَانَ من أهل النَّار فَمن أهل النَّار يُقَال هَذَا مَقْعَدك حَتَّى يَبْعَثك الله يَوْم …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 5 أعمال في تصنيفين، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.